مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٢١
الكافي : قال : واليقين على التقوى درجة ، قال : قلت : نعم . قال : فما اُوتي الناس أقلّ من اليقين ! وإنّما تمسّكتم بأدنى الإسلام ، فإيّاكم أن ينفلت من أيديكم . [١]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : استقبل رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمحارثة بن مالك بن النعمان الأنصاري فقال له : كيف أنت يا حارثة بن مالك ؟ فقال : يا رسول اللّه ، مؤمن حقّا ، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : لكلّ شيء حقيقة فما حقيقة قولك ؟ فقال : يا رسول اللّه ، عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي وأظمأت هواجري ، وكأ نّي أنظر إلى عرش ربي [ و ]قد وضع للحساب ، وكأ نّي أنظر إلى أهل الجنّة يتزاورون في الجنّة ، وكأني أسمع عواء أهل النار في النار ، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : عبدٌ نوّر اللّه قلبه ، أبصرت فاثبت ، فقال : يا رسول اللّه ، ادع اللّه لي أن يرزقني الشهادة معك ، فقال : اللّهمَّ أرزق حارثة الشهادة ! فلم يلبث إلاّ أيّاما حتى بَعث رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم سرية فبعثه فيها ، فقاتل فقتل تسعة أو ثمانية ثم قُتل ، وفي رواية القاسم بن بريد ، عن أبي بصير قال : استشهد مع جعفر بن أبي طالب بعد تسعة نفر وكان هو العاشر . [٢]
الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن المثنّى بن الوليد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : ليس شيء إلاّ وله حدّ قال : قلت : جُعلت فداك ! فما حدّ التوكّل ؟ قال : اليقين ، قلت : فما حدّ اليقين ؟ قال : أن لا تخاف مع اللّه شيئا . [٣]
[١] الكافي ، ج٢ ، ص٥٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضل الإيمان على الإسلام واليقين على الإيمان ، ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٤ ، ص١٣٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين ، ح٣ ) .[٢] الكافي ، ج٢ ، ص٥٤ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب حقيقة الإيمان واليقين ، ح٣ ) ، بحار الأنوار ، ج٦٤ ، ص٢٨٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين ، ح٢٩ ) .[٣] الكافي ، ج٢ ، ص٥٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضل اليقين ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٧ ، ص١٤٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين ، ح٦ ) .