مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٢٤
بصائر الدرجات : يخبره ويسدّده ، وهو مع الأئمّة عليهم السلاميخبرهم ويسدّدهم . [١]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه ـ تبارك وتعالى ـ : « وَ كَذَ لِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَـبُ وَ لاَ الاْءِيمَـنُ » [٢] ؟ قال : خلقٌ من خلق اللّه أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلميخبره ويسدّده وهو مع الأئمّة من بعده . [٣]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير قال : قلت : قول اللّه : « وَ كَذَ لِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا » [٤] قال : هو خلقٌ أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وكِّل بمحمّد صلى الله عليه و آله وسلميخبره ويسدّده ، وهو مع الأئمّة يخبرهم ويسدّدهم . [٥]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عيسى ، عن عبيد بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللّه عز و جل : « يُنَزِّلُ الْمَلَـلـءِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِى عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِى » [٦] ؟ فقال : جبرئيل الّذي نزل على الأنبياء والروح تكون معهم ومع الأوصياء ، لا تفارقهم تفقّههم [٧] وتسدّدهم من عند اللّه ، وأ نّه لا إله إلاّ إللّه محمّد رسول اللّه ، وبهما عُبد اللّه واستعبده الخلق [٨] ، وعلى هذا الجنّ
[١] بصائر الدرجات ، ص٤٧٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٥ ، ص٥٩ ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ، ح٢٧ ) .[٢] سورة الشورى ( ٤٢ ) ، الآية ٥٢ .[٣] الكافي ، ج١ ، ص٢٧٣ ( كتاب الحجة ، باب الروح التي يسدد اللّه بها الأئمّة عليهم السلام ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٥ ، ص٥٩ ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ، ح٢٨ ) .[٤] سورة الشورى ( ٤٢ ) ، الآية ٥٢ .[٥] بصائر الدرجات ، ص٤٧٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٥ ، ص٦٠ ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ح٣٣ ) .[٦] سورة النحل ( ١٦ ) ، الآية ٢ .[٧] نسخة بدل : « توفقهم » .[٨] في البحار : « واستعبد اللّه » .