مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٥٤
كتاب الزهد : قول اللّه ـ تبارك وتعالى ـ : « يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ » [١] ؟ قال : يأتي ما أتى الناس وهو خاشٍ راجٍ . [٢]
علل الشرائع : حدَّثنا المظفر بن جعفر بن المظفّر العلوي قال : حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدَّثنا محمّد بن أبي نصر قال : حدَّثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : التقية من دين اللّه عز و جل . قلت : من دين اللّه ؟ قال : فقال : إي واللّه من دين اللّه ، لقد قال يوسف : « أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَـرِقُونَ » [٣] ، واللّه ، ماكانوا سرقوا شيئا . [٤]
الكافي : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم عند عائشة ليلتها فقالت : يا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، لِمَ تتعب نفسك وقد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ؟ فقال : يا عائشة ، ألا أكون عبدا شكورا . قال : وكان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم يقوم على أطراف أصابع رجليه ، فأنزل اللّه سبحانه وتعالى : « طـه * مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى » [٥] . [٦]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : إنّ الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب
[١] سورة المؤمنون ( ٢٣ ) ، الآية ٦٠ .[٢] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٢٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٧ ، ص٣٩٨ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الخوف والرجاء ، ح ٦٨ ) .[٣] سورة يوسف( ١٢ ) ، الآية ٧٠ .[٤] علل الشرائع ، ج١ ، ص٥١ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٨ ، ص١٤ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الصدق والمواضع الّتي يجوز تركه فيها ، ح٢٣ ) .[٥] الكافي ، ج٢ ، ص٩٥ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الشكر ، ح ٦) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٨ ، ص٢٤ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الشكر ، ح٣ ) .[٦] سورة طه ( ٢٠ ) ، الآية ١ و ٢ .