مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥١٦
المحاسن : اللّه ، وإذا أكلت فقل : بسم اللّه في أوله وآخره ، وإذا رُفع الخوان فقل : الحمد للّه . [١]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : تغدّيت مع أبي جعفر عليه السلام ، فلمّا وضعت المائدة قال : « بسم اللّه » ، فلما فرغ قال : « الحمد اللّه الّذي أطعمنا وسقانا ورزقنا وعافانا ومنَّ علينا بمحمّد صلى الله عليه و آله وسلموجعلنا من المسلمين » . [٢]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سألته عن الرجل يأكل مُتَّكِئا ؟ قال : لا ، ولا منطبحا على بطنه . [٣]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد ، ولا يضعن أحدكم إحدى رجليه على الاُخرى ، ولا يتربّع فإنها جلسة يبغضها اللّه عز و جل ويمقت صاحبها . [٤]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابنا ، عن الأصمّ ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال علي عليه السلام : من بدأ بالملح أذهبَ اللّه عنه سبعين داء مايعلم العباد ماهو . [٥]
[١] المحاسن ، ج٢ ، ص٤٣٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص٣٧٣ ( كتاب السماء والعالم ، باب ، باب التسمية والتحميد والدعاء ، ح١٧ ) .[٢] المحاسن ، ج٢ ، ص٤٣٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص٣٧٧ ( كتاب السماء والعالم ، باب التسمية والتحميد والدعاء ، ح٣٣ ) .[٣] المحاسن ، ج٢ ، ص٤٥٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص٣٨٦ ( كتاب السماء والعالم ، باب منع الأكل باليسار ومُتَّكِئا ، ح١٠ ) .[٤] الكافي ، ج٦ ، ص٢٧٢ ( كتاب الأطعمة ، باب الأكل متكئا ، ح١٠ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص٣٨٩ ( كتاب السماء والعالم ، باب منع الأكل باليسار ومُتَّكِئا ، ح٢٧ ) .[٥] المحاسن ، ج٢ ، ص٥٩٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٣ ، ص٣٩٧ ( كتاب السماء والعالم ، باب الملح والاختتام به ، ح١١ ) .