مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٤٠
بصائر الدرجات : به فكتمتم . فسكت ، فواللّه ماحدَّثني بحديث إلاّ وقد وجدته حدّثت به . [١]
بصائر الدرجات : حدَّثنا عبداللّه بن محمّد ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير، عن عبدالكريم ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: يا أبا بصير ، إنّا أهل بيت اُوتينا علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب ، وعرفنا شيعتنا كعرفان الرجل أهل بيته . [٢]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ـ أو عمّن رواه عن ابن أبي عمير ـ ، عن جعفر بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير . ووهب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ للّه علمين : علمٌ مكنونٌ مخزونٌ لا يعلمه إلاّ هو ، من ذلك يكون البداء ، وعلمٌ علّمه ملائكته ورسله وأنبياءه ونحن نعلمه . [٣]
بصائر الدرجات : حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ قال لنبيّه : « فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ » [٤] ، أراد أن يعذّب أهل الأرض ثم بدا للّه فنزلت الرحمة فقال : ذكّر يامحمّد « فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ » ، فرجعتُ من قابل فقلت لأبي عبداللّه عليه السلام : جُعلت فداك ! إنّي حدثت أصحابنا فقالوا : بدا للّه مالم يكن في علمه ؟ قال : فقال أبو عبداللّه عليه السلام : إنّ للّه علمين علم عنده لم يطلع عليه أحدا من خلقه ، وعلم نبذه إلى ملائكته ورسله ، فما نبذه إلى ملائكته ورسله فقد انتهى إلينا . [٥]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن
[١] بصائر الدرجات ، ص٢٨١ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص١٤٥ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلاملا يحجب عنهم شيء ، ح١٩ ) .[٢] بصائر الدرجات ، ص٢٨٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص١٤٦ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلاملا يحجب عنهم شيء ، ح٢٥ ) .[٣] بصائر الدرجات ، ص١٢٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص١٦٣ ( كتاب الإمامة ، باب عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء ، ح٩ ) .[٤] سورة الذاريات ( ٥١ ) ، الآية ٥٤ .[٥] بصائر الدرجات ، ص١٣٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص١٦٤ ( كتاب الإمامة ، باب أنّ عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء ، ح١١ ) .