مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤١
الغيبة : إلى علي عليه السلام ، وأسرّه علي عليه السلام إلى من شاء اللّه واحدا بعد واحد ، وأنتم تتكلّمون به في الطرق ! [١]
بصائر الدرجات : حدَّثني أبو جعفر أحمد بن محمّد ، عن حسن بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن الحلبي ، عن معلّى بن أبي عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال لي : إنَّ الحَكمَ بن عتيبة ممّن قال اللّه [ فيه ] [٢] : « وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْأخِرِ وَ مَا هُم بِمُؤْمِنِينَ » [٣] فليشرّق الحَكم وليغرّب ، أما واللّه لا يصيب العلم إلاّ من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل . [٤]
بصائر الدرجات : حدَّثني السندي بن محمّد ومحمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن شهادة ولد الزنى تجوز ؟ قال : لا ، فقلت : إن الحَكمَ بن عتيبة يزعم إنها تجوز ، فقال : اللّهمَّ لا تغفر له ذنبه ! ما قال اللّه للحكم : « إِنَّهُو لَذِكْرٌ لَّكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْـ?لُونَ » [٥] فليذهب الحكم يمينا وشمالاً فواللّه ، لا يوجد العلم إلاّ من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل . [٦]
المحاسن : محمّد بن علي ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ـ ورواه أحمد بن أبي عبداللّه ، عن الوشّاء ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير عن أبي عبداللّه عليه السلام ـ : إنّ كلمة الحكمة لتكون في قلب المنافق فتجلجل
[١] غيبة النعماني ، ص٣٧ ، ح١٠ . بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٨٠ ( كتاب العلم ، باب النهي عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله ، ح٧٧ ) .[٢] أضفناها لستقامت السياق .[٣] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ٨ .[٤] بصائر الدرجات ، ص٢٩ ، ح٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٩١ ( كتاب العلم ، باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز ، ح١٨ ) .[٥] سورة الزخرف ( ٤٣ ) ، الآية ٤٤ .[٦] بصائر الدرجات ، ص٢٩ ، ح٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٩١ ( كتاب العلم ، باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز ، ح١٩ ) .