مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٤٦
الخصال : خالفوا أصحاب المسكر وكلوا التمر ، فإنّ فيه شفاء من الأدواء . اتّبعوا قول رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم فإنّه قال : من فتح على نفسه باب مسألة فتح اللّه عليه باب فقر . أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق . وقدّموا ما استطعتم من عمل الخير تجدوه غدا . إيّاكم والجدال فإنّه يورث الشكّ . من كانت له إلى ربّه عز و جل حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات : ساعة في يوم الجمعة ، وساعة تزول الشمس حين تهب الرياح وتفتح أبواب السماء وتنزل الرحمة ويصوّت الطير ، وساعةٌ في آخر اللّيل عند طلوع الفجر ، فإنّ ملكين يناديان : هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من سائل يُعطى ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من طالب حاجة فتقضى له ؟ فأجيبوا داعي اللّه واطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإنّه أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض ، وهي الساعة الّتي يقسّم اللّه فيها الرزق بين عباده . انتظروا الفرج ، ولا تيأسوا من روح اللّه ، فإنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عز و جل انتظار الفرج ، ومادام عليه العبد المؤمن . توكّلوا على اللّه عز و جل عند ركعتي الفجر إذا صلّيتموها ففيها تعطوا الرغائب . لا تخرجوا بالسيوف إلى الحرم ، ولا يصلّين أحدكم وبين يديه سيف فإنّ القبلة أمن . أتمّوا برسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم حجّكم إذا خرجتم إلى بيت اللّه ، فإنّ تركه جفاء وبذلك أُمرتم ، وبالقبور التّي ألزمكم اللّه عز و جل حقّها وزيارتها ، واطلبوا الرزق عندها . ولا تستصغروا قليل الآثام ، فإنّ الصغير يُحصى ويرجع إلى الكبير ، وأطيلوا السجود فما من عمل أشدّ على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجدا ؛ لأ نّه أُمر بالسجود فعصى ، وهذا أُمر بالسجود فأطاع فنجا . أكثروا ذكر الموت ، ويوم خروجكم من القبور ، وقيامكم بين يدي اللّه عز و جل تهون عليكم المصائب . إذا اشتكى أحدكم عينيه فليقرأ آية الكرسي ، وليضمر في نفسه أ نّها تُبرء فإنّه يعافي إن شاء اللّه .