مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٦٨
تفسير القمّي : ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله : « وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ » [١] بولاية عليّ عليه السلام . [٢]
تفسير فرات بن إبراهيم : حدَّثني جعفر بن محمّد الفزاري قال : حدَّثنا محمّد ـ يعني ابن الحسين الصائغ ـ قال : حدَّثنا محمّد بن عمران الوشا ، عن موسى بن القاسم ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال في قول اللّه عز و جل : « وَ أَوْفُواْ بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ » [٣] قال : أوفوا بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلامفرضا من اللّه لكم أُوفِ لكم بالجنّة . [٤]
تفسير القمّي : حدَّثنا أحمد بن عليّ قال : حدَّثنا محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن أسلم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه : « فَبِأَىِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ » [٥] قال : قال اللّه ـ تبارك وتعالى وتقدّس ـ : فبأيّ النعمتين تكفران بمحمّد أم بعليّ ؟ صلوات اللّه عليهما . [٦]
تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن محمّد قال : حدَّثنا عبداللّه بن موسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله : « ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى الْعَرْشِ مَكِينٍ » [٧] ؟ قال : يعني جبرئيل ، قلت : قوله : « مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ » [٨] ؟ قال : يعني رسول اللّه ، هو المطاع عند ربّه الأمين يوم القيامة ، قلت : قوله :
[١] سورة الأنعام ( ٦ ) ، الآية ٢٣ .[٢] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص١٩٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٦ ، ص٩٣ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في سائر الآيات النازلة في شأنه عليه السلام ، ح٢٢ ) .[٣] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ٤٠ .[٤] تفسير فرات بن إبراهيم ، ص٥٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٦ ، ص١٣٠ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في سائر الآيات النازلة في شأنه عليه السلام ، ح٨٠ ) .[٥] سورة الرحمن ( ٥٥ ) ، الآية ١٣ و . . .[٦] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ص٣٤٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٦ ، ص١٧٣ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في سائر الآيات النازلة في شأنه عليه السلام ، ح١٦١ ) .[٧] سورة التكوير ( ٨١ ) ، الآية ٢٠ .[٨] أيضا ، الآية ٢١ .