مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٢٨
الكافي : حتى يسقط هرما ، ألا ففي هذا فارغبوا ، إنّ المؤمن من نفسه في شغل والناس منه في راحة ، إذا جنّ عليه الليل افترش وجهه وسجد للّه عز و جل بمكارم بدنه ، يناجي الّذي خلقه في فكاك رقبته ، ألا فهكذا كونوا . [١]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إن للّه عز و جل عبادا في الأرض من خالص عباده ما ينزل من السماء تحفةً إلى الأرض إلاّ صرفها عنهم إلى غيرهم ، ولا بليّة إلاّ صرفها إليهم . [٢]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عثمان ، عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الرياح كذا وكذا ، وكذلك المؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض . ومثل المنافق كمثل الإرزبّة [٣] المستقيمة الّتي لا يصيبها شيء حتى يأتيه الموت ، فيقصفه قصفا . [٤]
الكافي : الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ للقلب اُذنين ، فإذا همّ العبد بذنب قال له روح الإيمان : لا تفعل ، وقال له الشيطان : افعل ، وإذا كان على بطنها نزع منه روح الإيمان . [٥]
[١] الكافي ، ج٢ ، ص٢٣٩ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب المؤمن وعلاماته وصفاته ، ح٣٠ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص٦٤ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب جوامع مكارم الأخلاق وآفاتها ، ح١ ) ، و ج٦٧ ، ص٢٨٢ ( باب الطاعة والتقوى والورع ، ح٢ ) .[٢] الكافي ، ج٢ ، ص٢٥٣ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ح٥ ) ، بحار الأنوار ، ج٦٤ ، ص٢٠٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ح٨ ) .[٣] الإرزبّة : عصية من حديد .[٤] الكافي ، ج٢ ، ص٢٥٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ح٢٥ ) ، بحار الأنوار ، ج٦٤ ، ص٢١٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ح٢٥ ) .[٥] الكافي ، ج٢ ، ص٢٦٧ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب أنّ للقلب اُذنين ينفث فيهما الملك والشيطان ، ح٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٧ ، ص٤٤ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب القلب وصلاحه وفساده ، ح٢ ) .