مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٠٥
تأويل الآيات : ( من ) نعمة تجزى ، ونعمته جارية على جميع الخلق . [١]
تفسير القمّي : في رواية سيف بن عميرة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه : « رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ » [٢] ؟ قال : المشرقين رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم وأمير المؤمنين ، والمغربين الحسن والحسين ـ صلوات اللّه عليهما ـ ، وفي أمثالهما تجري «فَبِأَىِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ». سورة الرحمن ( ٥٥ ) ، الآيات ١٧ ـ ١٨ . ؟ قال: محمّد وعليّ عليهماالسلام. [٣]
تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبداللّه بن موسى ، عن الحسين بن عليّ ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله : « وَ السَّمَآءِ وَ الطَّارِقِ » [٤] قال ، قال : السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين عليه السلام ، والطارق الّذي يطرق الأئمّة عليهم السلام من عند ربّهم ممّا يحدث بالليل والنهار ، وهو الروح الّذي مع الأئمّة يسدّدهم . قلت : « النَّجْمُ الثَّاقِبُ » [٥] ؟ قال : ذلك رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم . [٦]
تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سألته عن قول اللّه عز و جل : « وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَـلـهَا » [٧] ؟ قال : الشمس رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم أوضح اللّه به للناس دينهم .
[١] تأويل الآيات ، ج٢ ، ص٨٠٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٤٦ ( كتاب الإمامة ، باب الحسنة والحسنى الولاية ، ح١٩ ) .[٢] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٣٤٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٦٩ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلامالنجوم والعلامات ، ح٢ ) .[٣] سورة الطارق ( ٨٦ ) ، الآية ١ .[٤] أيضا ، الآية ٣ .[٥] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٤١٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٤ ، ص٧٠ ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلامالنجوم والعلامات ، ح٣ ) . على هذا التأويل كان حمل النجم على الطارق على المجاز ، أي « ذو النجم » ؛ لأ نّه كان معه ، أو حصل لهم بسببه . ( بحار الأنوار )[٦] سورة الشمس (٩١) ، الآية ١ .