مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٦١
الإرشاد : قوله تعالى : « إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَآءِ ءَايَةً فَظَـلَّتْ أَعْنَـقُهُمْ لَهَا خَـضِعِينَ » [١] قال : سيفعل اللّه ذلك بهم ، قلت : مَن هم ؟ قال : بنو أُمية وشيعتهم ، قلت : وما الآية ؟ قال : ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر ، وخروج صدر رجل ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السفياني ، وعندها يكون بواره وبوار قومه . [٢]
الغيبة : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدَّثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه قال : حدَّثنا إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : لابدّ أن يكون قدّام القائم سنة تجوع فيها الناس ، ويصيبهم خوف شديد من القتل ، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، فإنّ ذلك في كتاب اللّه لبيّن ، ثم تلا هذه الآية : « وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْ ءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَ لِ وَ الْأَنفُسِ وَ الثَّمَرَ تِ وَبَشِّرِ الصَّـبِرِينَ » [٣] . [٤]
الغيبة : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدَّثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه قال : حدَّثنا إسماعيل بن مهران قال : حدَّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليه السلام أ نه قال : إذا رأيتم نارا من [ قبل ]المشرق شبه الهروي العظيم ، تطلع ثلاثة أيّام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمّد عليه السلامإن شاء اللّه عز و جل ، إنّ اللّه عزيز الحكيم . ثمّ قال : الصيحة لا تكون إلاّ في شهر رمضان [ لأن شهر رمضان ]شهر اللّه [ والصيحة فيه ] ، هي صيحة جبرئيل إلى هذا الخلق ، ثم قال : ينادي منادٍ من السماء
[١] سورة الشعراء ( ٢٦ ) ، الآية ٤ .[٢] الإرشاد ، ج٢ ، ص٣٧٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٢١ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره من السفياني والدجال ، ح٨٤ ) .[٣] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ١٥٥ .[٤] الغيبة ، النعماني ، ص٢٥١ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٢٨ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره من السفياني والدجال ، ح٩٣ ) .