مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٣٨
الكافي : الصدر والحنجرة حتى يُعقد على الإيمان ، فإذا عُقد على الإيمان قرّ ، وذلك قول اللّه عز و جل : « وَ مَن يُؤْمِنم بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُو » [١] . [٢]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي المغرى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : إنّ القلب يكون في الساعة من الليل والنهار ليس فيه إيمان ولا كفر ، أما تجد ذلك ؟ ثم تكون بعد ذلك نكتة من اللّه في قلب عبده بما شاء إن شاء بإيمان ، وإن شاء بكفر . [٣]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبداللّه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ المؤمن ليهمّ بالحسنة ولا يعمل بها فتكتب له حسنة ، وإن هو عملها كتبت له عشر حسنات ، وإنّ المؤمن ليهمّ بالسيّئة أن يعملها فلا يعملها فلا تكتب عليه . [٤]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : « يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا » [٥] ؟ قال : هو الذنب الّذي لا يعود فيه أبدا . قلت : وأيّنا لم يعد ؟
[١] سورة التغابن ( ٦٤ ) ، الآية ١١ .[٢] الكافي ، ج٢ ، ص٤٢١ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب سهو القلب ، ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٥ ، ص٢٥٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الفرق بين الإيمان والكفر ، ح١٣ ) .[٣] الكافي ، ج٢ ، ص٤٢١ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب سهو القلب ، ح٦ ) .[٤] الكافي ، ج٢ ، ص٤٢٨ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب من يهمّ بالحسنة أو السيّئة ، ح٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٥ ، ص٣٢٥ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أن الملائكة يكتبون أعمال العباد ، ح١٥ ) .[٥] سورة التحريم ( ٦٦ ) ، الآية ٨ .