مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٦٤
تفسير القمّي : يَدَىْ نَجْوَلـكُمْ صَدَقَـتٍ » [١] . [٢]
تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن أبي بصير والفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّما نزلت : « أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِى ( يعني رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ) وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ . . . إِمَامًا وَرَحْمَةً» «وَ مِن قَبْلِهِى كِتَـبُ مُوسَى» «أُوْلَـلـءِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِى » [٣] فقدّموا وأخّروا في التأليف . [٤]
الكافي : الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن سعدان ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : « إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ » [٥] فقال : رسول اللّه المنذر وعليّ الهادي . يا أبا محمّد ، هل من هادٍ اليوم ؟ قلت : بلى جُعلت فداك ! مازال منكم هادٍ من بعد هاد حتّى دفعت إليك ، فقال : رحمك اللّه يا أبا محمّد ، لو كانت إذا نزلت آية على رجل ، ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب ، ولكنّه حيّ يجري فيمن بقى كما جرى فيمن مضى . [٦]
تفسير القمّي : قال أبو الحسن عليّ بن إبراهيم ، حدَّثني أبي ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامفي قوله تعالى : « ذَ لِكَ الْـكِتَـبُ لاَ رَيْبَ فِيهِ » [٧] قال : الكتاب عليّ ، لا شك فيه « هُدًى
[١] أيضا ، الآية ١٣ .[٢] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٣٥٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٥ ، ص٣٧٨ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في آية النجوى وأ نّه لم يعمل بها غيره عليه السلام ، ح٣ ) .[٣] الآية هكذا : « . . . وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَ مِن قَبْلِهِى كِتَـبُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَـلـءِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِى . . . » سورة هود ( ١١ ) ، الآية ١٧ .[٤] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص٣٢٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٣٥ ، ص٣٨٧ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في أ نّه الشهيد الشاهد والمشهود ، ح٣ ) .[٥] سورة رعد ( ١٣ ) ، الآية ٧ .[٦] الكافي ، ج١ ، ص١٩٢ ( كتاب الحجة ، باب أن الأئمّة عليهم السلام هم الهداة ، ح٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٣٥ ، ص٤٠١ ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في أ نّه عليه السلامالذكر والنور والهدى ، ح١٣ ) .[٧] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ٢ .