مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٧٥
الكافي : فيسقط سوطه فيكره أن يقول لإنسان : ناولنيه ، فرارا من المسألة ، فينزل فيأخذه ، ويكون على المائدة فيكون بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه فلا يقول : « ناولني » حتّى يقوم فيشرب . [١]
الكافي : محمّد بن يحيى [٢] ، عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن ليث المرادي قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم كسا اُسامة بن زيد حلّة حرير فخرج فيها ، فقال : مهلاً يا اُسامة ، إنّما يلبسها من لا خلاف له ، فاقسمها بين نسائك . [٣]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : إنّ النبي صلى الله عليه و آله وسلم بينا هو ذات يوم عند عائشة إذا استأذن عليه رجل ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : بئس أخو العشيرة ، فقامت عائشة فدخلت البيت ، وأذن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم للرجل ، فلمّا دخل أقبل عليه بوجهه وبشره إليه يحدّثه ، حتّى إذا فرغ وخرج من عنده قالت عائشة : يارسول اللّه ، بينا أنت تذكر هذا الرجل بما ذكرته به إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمعند ذلك : إن من شرار عباد اللّه مَن تكره مجالسته لفحشه . [٤]
الفقيه : وروى أبو بصير ، عن أحدهما عليهماالسلام أ نّه قال : إنّ بلالاً كان عبدا صالحا فقال : لا أوذّن لأحد بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، فتُرك يومئذٍ حيّ على خير العمل . [٥]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن
[١] الكافي ، ج٤ ، ص٢١ ( كتاب الزكاة ، باب كراهية المسألة ، ح٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص١٢٩ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب ماجرى بينه وبين أهل الكتاب ، ح١٠٤ ) .[٢] في البحار زيادة : « عن ابن عيسى » .[٣] الكافي ، ج٦ ، ص٤٥٣ ( كتاب الزىّ والتجمل ، باب لبس الحرير والديباج ، ح٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص١٢٩ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب ماجرى بينه وبين أهل الكتاب ، ح١٠٥ ) .[٤] الكافي ، ج٢ ، ص٣٢٦ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب من يُتّقى شرّه ، ح١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص١٣١ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب ماجرى بينه وبين أهل الكتاب ، ح١٠٩ ) .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج١ ، ص٢٨٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص١٤٢ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب ما جرى بينه وبين أهل الكتاب ، ح١٢٧ ) .