مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٩٢
علل الشرائع : الْقَـنِطِينَ » [١] فقال إبراهيم : فما خطبكم بعد البشارة ؟ « قَالُواْ إِنَّـآ أُرْسِلْنَآ إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ » [٢] قوم لوط إنّهم كانوا قوما فاسقين ، لننذرهم عذاب ربّ العالمين . قال أبو جعفر عليه السلام : فقال إبراهيم عليه السلام للرسل : « قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُواْ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُو وَ أَهْلَهُ » [٣] أجمعين « إِلاَّ امْرَأَتَهُو قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ الْغَـبِرِينَ » . [٤] قال : « فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ * قَالُواْ بَلْ جِئْنَـكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ » [٥] قومك من عذاب اللّه « يَمْتَرُونَ * وَ أَتَيْنَـكَ بِالْحَقِّ » [٦] لننذر قومك العذاب « وَ إِنَّا لَصَـدِقُونَ * فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ » [٧] يا لوط ، إذا مضى لك من يومك هذا سبعة أيّام ولياليها « بِقِطْعٍ مِّنَ الَّيْلِ » [٨] إذا مضى نصف الليل « وَ لاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ » [٩] إلاّ امرأتك إنّه مصيبها ما أصابهم « وَ امْضُواْ » [١٠] من تلك الليلة « حَيْثُ تُؤْمَرُونَ » . . سورة الحجر ( ١٥ ) ، الآيات ٦٠ ـ ٦٤ . قال أبو جعفر عليه السلام : فقضوا « ذَ لِكَ الْأَمْرَ » [١١] إلى لوط « أَنَّ دَابِرَ هَـؤُلاَءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ » . . أيضا ، الآية ٦٦ . قال أبو جعفر عليه السلام : فلمّا كان يوم الثامن مع طلوع الفجر قدّم اللّه تعالى رسلاً إلى إبراهيم يبشّرونه بإسحاق ويعزّونه بهلاك قوم لوط ، وذلك قوله تعالى : « وَ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَ هِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلَـمًا قَالَ سَلَـمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ » [١٢] يعني زكيّا مشويّا نضجا « فَلَمَّا رَءَآ » إبراهيم « أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّـآ أُرْسِلْنَآ إِلَى قَوْمِ لُوطٍ * وَ امْرَأَتُهُو قَآلـءِمَةٌ » [١٣] فبشّروها « بِإِسْحَـقَ وَ مِن وَرَآءِ إِسْحَـقَ يَعْقُوبَ » . [١٤]
[١] سورة الحجر (١٥) ، الآيات ٥٤ ـ ٥٥ .[٢] أيضا ، الآية ٥٨ .[٣] سورة العنكبوت ( ٢٩ ) ، الآية ٣٢ .[٤] سورة هود ( ١١ ) ، الآية ٦٩ .[٥] أيضا ، الآية ٧٠ .[٦] أيضا ، الآيات ٧١ ـ ٧٣ .