مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٦٥
الغيبة : موته فرج آل محمّد صلى الله عليه و آله وسلم وفرج الناس جميعا ، وقال عليه السلام : إذا رأيتم علامةً في السماء نارا عظيمة من قبل المشرق تطلع ليالي فعندها فرج الناس ، وهي قدّام القائم بقليل . [١]
الغيبة : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدَّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب من كتابه قال : حدَّثنا إسماعيل بن مهران قال : حدَّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب ، عن أبي بصير قال : سُئِل أبو جعفر الباقر عليه السلام عن تفسير قول اللّه عز و جل : « سَنُرِيهِمْ ءَايَـتِنَا فِى الْأَفَاقِ وَ فِى أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » [٢] فقال : يريهم في أنفسهم المسخ ويريهم في الآفاق انتفاض الآفاق عليهم ، فيرون قدرة اللّه في أنفسهم وفي الآفاق . وقوله : « حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » يعني بذلك خروج القائم هو الحقّ من اللّه عز و جل يراه هذا الخلق لا بدّ منه . [٣]
الغيبة : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدَّثنا عليّ بن الحسن التيملي ، عن عليّ بن مهزيار ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : قول اللّه عز و جل : « عَذَابَ الْخِزْىِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا » [٤] وفي الآخرة ، ما هو عذاب خزي الدنيا ؟ فقال : وأيّ خزي أخزى يا أبا بصير أشدّ من أن يكون الرجل في بيته وحجاله وعلى إخوانه وسط عياله إذ شقّ أهله الجيوب عليه وصرفوا ، فيقول الناس : ما هذا ؟ فيقال : مسخ فلان الساعة ، فقلت : قبل قيام القائم أو بعده ؟ قال : لا ، بل قبله . [٥]
الغيبة : عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام أ نّه
[١] الغيبة ، النعماني ، ص٢٦٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٤٠ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره عليه السلاممن السفياني والدجال ، ح١٠٧ ) .[٢] سورة فصلت ( ٤١ ) ، الآية ٥٣ .[٣] الغيبة ، النعماني ، ص٢٦٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٤١ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره عليه السلاممن السفياني والدجال ، ح١١٠ ) .[٤] سورة فصلت ( ٤١ ) ، الآية ١٦ .[٥] الغيبة ، النعماني ، ص٢٦٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٤١ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره عليه السلاممن السفياني والدجال ، ح١١١ ) .