مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٩٥
الاحتجاج : إلى نفسه إلى الضلال من ولد فاطمة عليهماالسلاموغيرهم فليس بداخل في الآية ، قلت : من يدخل فيها ؟ قال : الظالم لنفسه الّذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى ، والمقتصد منّا أهل البيت هو العارف حقّ الإمام ، والسابق بالخيرات هو الإمام . [١]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عبدالحميد ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : « إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَـنَـتِ إِلَى أَهْلِهَا » [٢] قال : هو واللّه ، أداء الأمانة إلى الإمام والوصية . [٣]
معانى الأخبار : حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى الله عنه قال : حدَّثنا عبداللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن مروان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : « إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَهَا الاْءِنسَـنُ إِنَّهُو كَانَ ظَـلُومًا جَهُولاً » [٤] ؟ قال : الأمانة الولاية ، والإنسان أبو الشرور المنافق . [٥]
بصائر الدرجات : حدَّثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن سنان ، عن عتيبة بيّاع القصب ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : إنّ ولايتنا عُرضت على السماوات والأرض والجبال والأمصار ماقبلها قبول أهل الكوفة . [٦]
[١] الاحتجاج ، ج٢ ، ص١٣٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٢١٥ ( كتاب الإمامة ، باب أن من اصطفاه اللّه من عباده هم الأئمّة عليهم السلام ، ح٥ ) .[٢] سورة النساء (٤) ، الآية ٥٨ .[٣] بصائر الدرجات ، ص٤٩٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٢٧٦ ( كتاب الإمامة ، باب أنّ الأمانة في القرآن الإمامة ، ح٨ ) .[٤] سورة الأحزاب ( ٣٣ ) ، الآية ٧٢ .[٥] معاني الأخبار ، ص١١٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٢٧٩ ( كتاب الإمامة ، باب أنّ الأمانة في القرآن الإمامة ، ح٢٠ ) .[٦] بصائر الدرجات ، ٩٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٢٨١ ( كتاب الإمامة ، باب أنّ الأمانة في القرآن الإمامة ، ح٢٦ ) .