مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٦٥
الخصال : إيّاكم وشرب الماء من قيام على أرجلكم ؛ فإنّه يورث الداء الّذي لا دواء له ، أو يعافي اللّه عز و جل . إذا ركبتم الدوابّ فاذكروا اللّه عز و جل وقولوا : « سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُو مُقْرِنِينَ * وَ إِنَّـآ إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ » [١] . إذا خرج أحدكم في سفر فليقل : « اللّهمَّ أنت الصاحب في السفر ، والحامل على الظهر ، والخليفة في الأهل والمال والولد » ، وإذا نزلتم منزلاً فقولوا : « اللّهمَّ أنزلنا منزلاً مباركا وأنت خير المنزلين » . إذا اشتريتم ما تحتاجون إليه من السوق فقولوا حين تدخلون الأسواق : « أشهدُ أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللّهمَّ إنّي أعوذ بك من صفقة خاسرة ، ويمين فاجرة ، وأعوذ بك من بوار الأيّم » . المنتظر وقت الصلاة بعد الصلاة من زوّار اللّه عز و جل ، وحقّ على اللّه تعالى أن يكرم زائره وأن يعطيه ما سأل . الحاجّ والمعتمر وفد اللّه [٢] ويحبوه بالمغفرة . من سقى صبيا مسكرا وهو لا يعقل حبسه اللّه تعالى في طينة الخبال حتّى يأتي ممّا صنع بمخرج . الصدقة جُنّة عظيمة من النار للمؤمن ، ووقاية للكافر من أن يتلف [٣] ، تعجّل له الخلف ، ودفع عنه البلايا ، وماله في الآخرة من نصيب . باللسان كُبّ أهل النار في النار ، وباللّسان اُعطي أهل النور النور ، فاحفظوا ألسنتكم واشغلوها بذكر اللّه عز و جل . أخبث الأعمال ماورث الضلال ، وخير ما اكتسب أعمال البرّ . إيّاكم وعمل الصور فتُسأَلوا عنها يوم القيامة . إذا أُخذت منك قذاة فقل : أماط اللّه عنك ماتكره . إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمّام : « طاب حمّامك وحميمك » فقل :
[١] سورة الزخرف ( ٤٣ ) ، الآيات ١٣ ـ ١٤ .[٢] في البحار : « وفد اللّه وحقّ على اللّه تعالى أن يكرم وفده ويحبوه » .[٣] في البحار : « أن يتلف من أتلف ماله تعجّل » .