مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٨٠
تفسير القمّي : محمّد بن أحمد بن ثابت قال : حدَّثنا الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : إنّ القرآن زاجر وآمر ، يأمر بالجنّة ويزجر عن النار ، وفيه محكم ومتشابه ، فأمّا المحكم فيؤمن به ويعمل به ، وأمّا المتشابه فيؤمَن به ولا يعمل به ، وهو قول اللّه : « فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـبَهَ مِنْهُ ابْتِغَآءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِى وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُو إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِى كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا » [١] والراسخون في العلم آل محمّد صلى الله عليه و آله وسلم . [٢]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عبدالحميد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير قال : سمعت منهال بن عمرو يقول : أخبرني زاذان قال : سمعت عليّا أمير المؤمنين عليه السلام وهو يقول : ما من رجل من قريش جرى عليه المواسي إلاّ وقد نزلت فيه آية ، أو آيتان تقوده إلى الجنّة أو تسوقه إلى النار ، وما من آية نزلت في برٍّ أو بحر أو سهل أو جبل إلاّ وقد عرفته حيث نزلت ، وفي مَن نزلت ، ولو ثُنيت لي وسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم حتى تظهر إلى اللّه . [٣]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : نحن الراسخون في العلم ، فنحن نعلم تأويلة . [٤]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مَن فَسَّر القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر ، وإن أخطأ فهو أبعد من السماء . [٥]
[١] سورة آل عمران( ٣ ) ، الآية ٧ .[٢] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٤٥١ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٨١ ( كتاب القرآن ، باب أنّ للقرآن ظهرا وبطنا ، ح١٠ ) .[٣] بصائر الدرجات ، ص١٥٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٨٧ ( كتاب القرآن ، باب أنّ للقرآن ظهرا وبطنا ، ح٢٢ ) .[٤] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص١٦٤ ( ح٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص٩٢ ( كتاب القرآن ، باب أنّ للقرآن ظهرا وبطنا ، ح٤٠ ) .[٥] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص١٧ ( ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٨٩ ، ص١١٠ ( كتاب القرآن ، باب تفسير القرآن بالرأي وتغييره ، ح ١٣ ) .