مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٥٢
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن سعد بن عبداللّه ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن عليّ بن المعلّى ، عن أخيه محمّد ، عن درست بن أبي منصور ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لما ولدالنبي صلى الله عليه و آله وسلم مكث أيّاما ليس له لبن ، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه ، فأنزل اللّه فيه لبنا ، فرضع منه أيّاما حتّى وقع أبو طالب على حليمة السعدية ، فدفعه إليها . [١]
تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه وأبي جعفر عليهماالسلام قالا : كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم إذا صلّى قام على أصابع رجليه حتّى تورّمت ، فأنزل اللّه ـ تبارك وتعالى ـ : « طـه » ، وهي [٢] بلغة طيّ : يا محمّد « مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى » [٣] . [٤]
الكافي : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول اللّه صلى الله عليه و آلهعند عائشة ليلتها فقالت : يا رسول اللّه ، لِمَ تتعب نفسك وقد غفر اللّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال : ياعائشة ، ألا أكون عبدا شكورا . قال : وكان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلميقوم على أطراف أصابع رجليه ، فأنزل اللّه سبحانه وتعالى : « طـه * مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى » [٥] . [٦]
تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم أخبرني أبي عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سألته عن قول اللّه عز و جل : « وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَـلـهَا » [٧] ؟
[١] الكافي ، ج١ ، ص٤٤٨ ( كتاب الحجة ، باب مولد النبي صلى الله عليه و آله ووفاته ، ح٢٧ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٥ ، ص٣٤٠ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب منشأه ورضاعه وماظهر من إعجازه عند ذلك ، ح١١ ) .[٢] أثبتناها من البحار .[٣] سورة طه ( ٢٠ ) ، الآية ٢ .[٤] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٥٨ ؛ بحار الأنوار ، ج١٦ ، ص٨٥ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب أسمائه صلى الله عليه و آله وسلموعللها ، ح٢ ) .[٥] سورة طه ( ٢٠ ) ، الآيات ١ ـ ٢ .[٦] الكافي ، ج٢ ، ص٩٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الشكر ، ح٦ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٦ ، ص٨٥ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب أسمائه صلى الله عليه و آله وسلم وعللها ، ح٣ ) .[٧] سورة الشمس ( ٩١ ) ، الآية ١ .