مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٠٣
تفسير العيّاشي : الْمَلِكِ وَ لِمَن جَآءَ بِهِى حِمْلُ بَعِيرٍ وَ أَنَا بِهِى زَعِيمٌ * قَالُواْ تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى الْأَرْضِ وَ مَا كُنَّا سَـرِقِينَ * قَالُواْ فَمَا جَزَ ؤُهُو إِن كُنتُمْ كَـذِبِينَ (يوسف:٧٤) قَالُواْ جَزَ ؤُهُو مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِى فَهُوَ جَزَ ؤُه » . [١] قال : « فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ » . [٢] «قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُو مِن قَبْلُ » [٣] ، فقال لهم يوسف: ارتحلوا عن بلادنا. « قَالُواْ يَـأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُو أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا » [٤] ، وقد أخذ علينا موثقا من اللّه لنردّ به إليه « فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُو إِنَّا نَرَلـكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ». أيضا ، الآية ٧٨ . إن فعلت . « قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَـعَنَا عِندَهُ » [٥] ، فقال كبيرهم : إنّي لست « أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِى أَبِى أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِى » . [٦] ومضى إخوة يوسف حتّى دخلوا على يعقوب فقال لهم : فأين ابن ياميل ؟ ! قالوا : ابن ياميل سرق مكيال الملك ! فأخذه الملك بسرقته فحُبس عنده ، فاسأل أهل القرية والعير حتّى يخبروك بذلك ، فاسترجع واستعبر واشتدّ حزنه حتّى تقوّس ظهره . [٧]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لا خير فيمن لا تقية له ، ولقد قال يوسف : « أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَـرِقُونَ » [٨] وما سرقوا . [٩]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قيل له وأنا عنده : إنّ
[١] ايضا ، الآيات ٧٠ ـ ٧٤ .[٢] ايضأ ، الآية ٧٦ .[٣] أيضا ، الآية ٧٧ .[٤] أيضا ، الآية ٧٩ .[٥] أيضا ، الآية ٨٠ .[٦] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص١٨١ ( ح٤٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٢ ، ص٣٠٥ ( كتاب النبوّة ، باب قصص يعقوب ويوسف عليهماالسلام ، ح١١٤ ) .[٧] سورة يوسف ( ١٢ ) ، الآية ٧٠ .[٨] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص١٨٤ ( ح٤٧ ) ؛ بحار الأنوار ، ج١٢ ، ص٣٠٨ ( كتاب النبوّة ، باب قصص يعقوب ويوسف عليهماالسلام ، ح١١٧ ) .