مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٦٦
الغيبة : قال : علامة خروج المهدي كسوف الشمس في شهر رمضان في [١] ثلاث عشرة وأربع عشرة منه . [٢]
البحار : السيّد عليّ بن الحميد بإسنادٍ ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سألته عن رجب ؟ قال : ذلك شهر كانت الجاهلية تعظّمه ، وكانوا يسمّونه الشهر الأصمّ ، قلت : شعبان ؟ قال : تشعّبت فيه الاُمور ، قلت : رمضان ؟ قال : شهر اللّه تعالى ، وفيه يُنادى باسم صاحبكم واسم أبيه ، قلت : فشوّال ؟ قال : فيه يشول أمر القوم ، قلت : فذو القعدة ؟ قال : يقعدون فيه ، قلت : فذو الحّجة ؟ قال : ذلك شهر الدم ، قلت : فالمحرّم ؟ قال : يحرّم فيه الحلال ويحلّ فيه الحرام ، قلت : صفر وربيع ؟ قال : فيها خزي فظيع وأمر عظيم ، قلت : جمادى ؟ قال : فيها الفتح من أولها إلى آخرها . [٣]
كمال الدين : حدَّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس قال : حدَّثنا أبي عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يخرج القائم عليه السلام يوم السبت يوم عاشوراء ، يوم الّذي قتل فيه الحسين عليه السلام . [٤]
الغيبة : أبو علي محمّد بن همام ، عن الحسن بن علي العاقولي ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامأ نّه قال : لو خرج القائم ؛ لقد أنكره الناس ، يرجع إليهم شابّا موفّقا ، فلا يلبث عليه إلاّ كلّ مؤمن
[١] في البحار : « ليلة » .[٢] الغيبة ، النعماني ، ص٢٧٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٤٢ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره عليه السلاممن السفياني والدجال ، ح١١٤ ) .[٣] بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٧٢ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره عليه السلام من السفياني والدجال ، ح١٦٥ ) ، نقله عن كتاب الغيبة للسيّد عليّ بن عبدالحميد النيلي .[٤] كمال الدين وتمام النعمة ، ص٦٥٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص٢٨٥ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام يوم خروجه ومايحدث عنده ، ح١٧ ) .