مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٨٨
بصائر الدرجات : يموت إلاّ وله خيمة يسكن فيها . [١]
بصائر الدرجات : أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام أ نّه قال : إنّ عليّا عليه السلامملك ما في الأرض وما في تحتها ، فعرضت له السحابان الصعب والذلول ، فاختار الصعب ، وكان في الصعب مُلك ما تحت الأرض ، وفي الذلول مُلك ما فوق الأرض ، واختار الصعب على الذلول ، فدارت به سبع أرضين ، فوجد ثلاث خراب وأربع عوامر . [٢]
الأصول الستة عشر : مثنى عن ابي أبو بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : سألته عن السماوات السبع ؟ قال : سبع سماوات ليس منها سماء إلاّ وفيها خلق ، وبينها وبين الاُخرى خلق ، حتى ينتهي إلى السابعة ، قلت : والأرض ؟ قال : سبع منهنّ ، خمس فيهنّ خلق من خلق الربّ ، واثنتان هواء ليس فيهما شيء . [٣]
علل الشرائع : عن أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة أتى الشمس والقمر في صورة ثورين عبقريين [٤] ، فيقدمان بهما وبمن يعبدهما في النار ، وذلك أنهما عبدا فرضيا . [٥]
تفسير العيّاشي : العيّاشي ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السلام في قوله : « فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ الَّيْلِ » [٦] قال : هو السواد الّذي في جوف القمر . [٧]
[١] بصائر الدرجات ، ص٤٢٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٤ ، ص٣٢٨ ( كتاب السماء والعالم ، باب العوالم ، ح٨ ) .[٢] بصائر الدرجات ، ص٤٢٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٤ ، ص٣٤٤ ( كتاب السماء والعالم ، باب العوالم ، ح٣٥ ) .[٣] الأصول الستة عشر ، ص١٠٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٥ ، ص٩٧ ( كتاب السماء والعالم ، باب السماوات وكيفياتها وعددها ، ح١٨ ) .[٤] في البحار : « عقيرين » ، والعقير : أي المنحور .[٥] علل الشرائع ، ج٢ ، ص٦٠٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٥ ، ص١٥٩ ( كتاب السماء والعالم ، باب الشمس والقمر وأحوالهما ، ح١٢ ) .[٦] سورة الإسراء ( ١٧ ) ، الآية ١٢ .[٧] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢٨٣ ( ح٢٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٥٥ ، ص١٦١ ( كتاب السماء والعالم ، باب الشمس والقمر وأحوالهما ، ح١٧ ) .