مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥١
الكافي : محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى،عن الحسين بن سعيد،عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من زعم أنّ اللّه من شيء ، أو في شيء ، أو على شيء ، فقد كفر ، قلت : فسّر لي ، قال : أعني بالحواية من الشيء له [١] ، أو بإمساك له ، أو من شيء سبقه . [٢]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن جعفر بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ للّه علمين ؛ علم مكنون مخزون لا يعلمه إلاّ هو من ذلك يكون البداء [٣] ، وعلم علّمه ملائكته ورسله وأنبياءه فنحن نعلمه . [٤]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبان ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : شاء وأراد وقدّر وقضى ؟ قال : نعم ، قلت : وأحبّ ؟ قال : لا ، قلت : وكيف شاء وأراد وقدّر وقضى ولم يحبّ ؟ قال : هكذا
[١] قوله : « بالحواية من الشيء له » تفسير لقوله : « في شيء » ، وقوله : « أو بإمساك له » تفسير لقوله : « على شيء » ، وقوله : « أو من شيء سبقه » تفسير لقوله : « من شيء » . ( مرآة العقول ج ٢ ، ص ٧١ )[٢] الكافي ، ج١ ، ص١٢٨ ( كتاب التوحيد ، باب في قوله : « الرَّحْمَـنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى »] سورة طه ( ٢٠ ) ، الآية ٥ ] ، ح٩ ) ، التوحيد ، الصدوق ، ص٣١٧ ( باب معنى « الرَّحْمَـنُ . . . » ، ح٥ ) .[٣] أي : بسبب ذلك العلم يحصل البداء في كتاب المحو . ( مرآة العقول ج ٢ ، ص ١٤٠ )[٤] الكافي ، ج١ ، ص١٤٧ ( كتاب التوحيد ، باب البداء ، ح٨ ) .