مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٦٢
الخصال : من اتّبعنا ولا يهتدي من أنكرنا ، ولا ينجو من أعان علينا عدوّنا ، ولايعان من أسلمنا ، فلا تتخلّفوا عنّا لطمع دنيا وحطام زائل عنكم وأنتم تزولون عنه ، فإنّ من آثر الدنيا على الآخرة واختارها علينا عظمت حسرته غدا ، وذلك قول اللّه عز و جل : « أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَـحَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنمـبِ اللَّهِ وَ إِن كُنتُ لَمِنَ السَّـخِرِينَ » . [١] اغسلوا صبيانكم من الغمر ، فإنّ الشياطين تشمّ الغمر فيفزع الصبيّ في رقاده ، ويتأذّى به الكاتبان . لكم أوّل نظرة إلى المرأة فلا تتّبعوها بنظرة اُخرى ، واحذروا الفتنة . مدمن الخمر يلقى اللّه عز و جل حين يلقاه كعابد وثن . فقال حَجْر بن عُديّ : يا أمير المؤمنين ماالمدمن ؟ قال : الّذي إذا وجدها شربها . من شرب المسكر لم تقبل صلاته أربعين يوما وليلة . من قال لمسلم قولاً يريد به انتقاص مروءته حبسه اللّه عز و جل في طينة خبال حتّى يأتي ممّا قال بمخرج . لا ينام الرجل مع الرجل ( ولا المرأة مع المرأة في ثوب واحد ) فمن فعل ذلك وجب عليه الأدب ، وهو التعزير . كلوا الدُبّاء [٢] فإنّه يزيد في الدماغ ، وكان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلميعجبه الدُبّاء .كلوا الاُترج قبل الطعام وبعده ، فإنّ آل محمدّ عليهم السلاميفعلون ذلك . الكمثرى يجلو القلب ، ويسكّن أوجاع الجوف . إذا قام الرجل إلى الصلاة أقبل إبليس ينظر إليه حسدا لما يرى من رحمة اللّه الّتي تغشاه . شرّ الاُمور محدثاتها ، وخير الاُمور ما كان للّه عز و جل رضا . من عبد الدنيا وآثرها على الآخرة استوخم العاقبة . اتّخذوا الماء طيبا . من رضي من اللّه عز و جل بما قسم له استراح بدنه .
[١] سورة الزمر ( ٣٩ ) ، الآية ٥٦ .[٢] الدُبّاء : القرع .