مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٥٨
أمالي المفيد : مريم عليه السلام : يا عيسى ، هب لي من عينيك الدموع ومن قلبك الخشوع ، واكحل عينيك [١] بميل الحزن إذا ضحك البطّالون ، وقم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع لعلّك تأخذ موعظتك منهم ، وقل : إنّي لاحق بهم في اللاحقين . [٢]
تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد قال : حدَّثنا عبيداللّه بن موسى قال : حدَّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامفي قوله : « وَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزًّا * كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا » [٣] يوم القيامة أي : يكونون هؤلاء الّذين اتّخذوهم آلهة من دون اللّه عليهم ضدا يوم القيامة ، ويتبرّؤون منهم ومن عبادتهم إلى يوم القيامة . ثم قال : ليست العبادة هي السجود ولا الركوع إنّما هي طاعة الرجال ، مَن أطاع مخلوقا في معصية الخالق فقد عبده . [٤]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله : « كَذَ لِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ » [٥] قال : هو الشّك . [٦]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعتُ أبا جعفر عليه السلام يقول : عدو عليَّ هم المخلّدون في النار ، قال اللّه : « وَمَا هُم بِخَـرِجِينَ مِنْهَا » [٧] . [٨]
الخصال : محمّد بن الحسن قال : حدَّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن
[١] نسخة بدل: «عينك».[٢] الأمالي ، المفيد ، ص٢٣٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٩ ، ص٧١ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الحزن ، ح٢ ) .[٣] سورة مريم ( ١٩ ) ، الآية ٨١ و ٨٢ .[٤] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ، ص٥٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٩ ، ص٩٤ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الكفر ولوازمه وآثارة وأنواعه ، ح٦ ) .[٥] سورة الأنعام( ٦ ) ، الآية ١٢٥ .[٦] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣٧٧ ( ح ٩٦ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٩ ، ص١٢٨ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الشّك في الدين والوسوسة وحديث النفس ، ح١٤ ) .[٧] سورة المائدة( ٥ ) ، الآية ٣٧ .[٨] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣١٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٩ ، ص١٣٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب كفر المخالفين والنصّاب و . . . ، ح ١٦) وفيه «اعداء على» .