مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٥٤
الغيبة : ذهب ثلثا الناس فمن يبقى ؟ فقال : أما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي ! [١]
الغيبة : أخبرنا عليّ بن أحمد قال : حدَّثنا عبيداللّه بن موسى العلوي العباسي ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ بن زياد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن علي عليهم السلام يقول : واللّه لتميزنّ و لتمحّصن ، واللّه ، لتغربلنّ كما يغربل الزؤان [٢] من القمح . [٣]
الغيبة : حدَّثنا عبدالواحد بن عبداللّه بن يونس قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن رباح الزهري الكوفي قال : حدَّثنا محمّد بن العبّاس بن عيسى الحسني ، عن الحسن بن علي البطائني ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر محمّد بن علي الباقر عليهماالسلام : إنّما مثل شيعتنا مثل أندر ـ يعني به بيدرا ـ فيه طعام ـ فأصابه آكل فنقّي ثم أصابه آكل فنقي حتّى بقي منه مالا يضرّه الآكل ، وكذلك شيعتنا يميّزون ويمحّصون حتى تبقى منهم عصابة لا تضرّها الفتنة . [٤]
الغيبة : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدَّثنا عليّ بن الحسن قال : حدَّثنا الحسن بن عليّ بن يوسف ومحمّد بن علي ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قلت له : ما لهذا الأمر أمد ينتهي إليه ويريح أبداننا ؟ قال : بلى ، ولكنكم أذعتم فأخّره اللّه . [٥]
الغيبة : أخبرنا عليّ بن الحسين قال : حدَّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال :
[١] الغيبة ، الطوسي ، ص٣٣٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١١٣ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب التمحيص والنهي عن التوقيت ، ح٢٧ ) .[٢] الزُؤان : نبات عشبي ينبت غالبا بين الحنطة ، وحبّه يشبه حبّها إلاّ إنّه أصغر ، إذا أُكل يحدث استرخاء يجلب النوم .[٣] الغيبة ، النعماني ، ص٢٠٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١١٤ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب التمحيص والنهي عن التوقيت ، ح٣٢ ) .[٤] الغيبة ، النعماني ، ص٢١٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١١٦ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب التمحيص والنهي عن التوقيت ، ح٣٨ ) .[٥] الغيبة ، النعماني ، ص٢٨٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٢ ، ص١١٧ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب التمحيص والنهي عن التوقيت ، ح٤٠ ) .