مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٨٥
كامل الزيارات : بُقاعِكَ وَخَْيْرِ خَلْقِكَ ، اَللّهُمَّ الْعَنِ الْجِبْتَ والطّاغُوتَ . ثمّ ارفع يديك حتّى تضعهما ممدودتين على القبر ثمّ تقول : اَشْهَدُ اَنَّكَ طُهْرٌ طاهِرٌ مِنْ طُهْرٍ طاهِرٍ ، قَدْ طَهُرَتْ بِكَ الْبِلادُ وَطَهُرَتْ أَرْضٌ أَنْتَ فيها ، وَأَنَّكَ ثارُ اللّه ِ فِي الاَْرْضِ حَتّى يَسْتَثيرَ لَكَ مِنْ جَميعِ خَلْقِهِ . ثم ضع يديك وخدّيك جميعا على القبر ، ثمّ اجلس عند رأسه واذكر اللّه بما احببت ، وتوجّه إليه واسأل اللّه حوائجك . ثم ضع يديك وخديك عند رجليه وقل : صَلَّى اللّه ُ عَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ ، فَلَقَدْ صَبَرْتَ وَاَنْتَ الصّادِقُ الْمُصَدِّقُ ، قَتَلَ اللّه ُ مَنْ قَتَلَكَ بِالاَْيْدي وَالاَْلْسُنِ . ثم قم إلى قبر ولده ، وتثني عليهم بما أحببت ، وتسأل ربك حوائجك وما بدا لك ، ثم تستقبل قبور الشهداء قائما فتقول : اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الرَّبّانِيُّونَ ، اَنْتُمْ لَنا فرطٌ وَنَحْنَ لَكُمْ تَبَعٌ وَاَنْصارٌ ، اَبْشِرُوا بِمَوْعِدِ اللّه ِ الَّذي لا خُلْفَ لَهُ وَاَنَّ اللّه َ مُدْرِكٌ بِكُمْ ثارَكُمْ ، وَاَنْتُمْ سادَةُ الشُّهَداءِ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ . ثم اجعل القبر بين يديك وصلِّ ما بدا لك ، وكلّما دخلت الحائر فسلّم ، ثم امش حتّى تضع يديك وخديك جميعا على القبر . فإذا أردت أن تخرج فاصنع مثل ذلك ولا تقصر عنده من الصلوات ما أقمت ، وإذا انصرفت من عنده فودعه وقل : سَلامُ اللّه ِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ وَاَنْبيائِهِ الْمُرْسَلينَ وَعِبادِهِ الصّالِحينَ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللّه ِ ، وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ وَذُرِّيَّتِكَ وَمَنْ حَضَرك من أوليائك . [١]
منتخب البصائر : حدَّثنا الحسين بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ،
[١] كامل الزيارات ، ص٣٨٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٣ ، ص١١٥ ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام باب الرجعة ، ح٩٨ ) .