مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٧٣
كتاب الزهد : قَرِينُهُو رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ » [١] قال : هو شيطان . [٢]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبداللّه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ المؤمن ليهمّ بالحسنة ولا يعمل بها ، فتكتب له حسنة وإن هو عملها كُتبت له عشر حسنات ، وإنّ المؤمن ليهمّ بالسيّئة أن يعملها فلا يعملها فلا تُكتب عليه . [٣]
أمالي الطوسي : أخبرنا أبو عبداللّه محمّد بن محمّد قال : حدَّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي قال : حدَّثنا أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدَّثنا جعفر بن محمّد بن هشام ، عن محمّد بن إسماعيل البزّاز ، عن العباس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إذا دخل أهل الجنّة الجنّة بأعمالهم فأين عتقاء اللّه من النار ؟ ! إنّ للّه عتقاء من النار . [٤]
معاني الأخبار : حدَّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنهقال : حدَّثنا محمّد بن الحسن الصفار قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجليّ ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامفي قول اللّه عز و جل : « تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا » [٥] قال : هو صوم الأربعاء والخميس والجمعة . [٦]
ثواب الأعمال : حدَّثني محمّد بن موسى المتوكّل ، قال : حدَّثني محمّد بن جعفر ، قال : حدَّثني موسى بن عمران قال : حدَّثنا الحسين بن يزيد ، عن عليّ بن
[١] سورة ق (٥٠ ) ، الآية ٢٧ .[٢] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٥٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٥ ، ص٣٢٣ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أنّ الملائكة يكتبون أعمال العباد ، ح٩ ) .[٣] الكافي ، ج٢ ، ص٤٢٨ ( كتاب الايمان والكفر ، باب من يهم بالحسنة أو السيئة ، ح٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٥ ، ص٣٢٥ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أنّ الملائكة يكتبون أعمال العباد ، ح١٥ ) .[٤] الأمالي ،الطوسي، ص١٨٠؛ بحار الأنوار ، ج٦، ص٥ (كتاب العدل والمعاد، باب عفو اللّه تعالى وغفرانه ... ، ح٥).[٥] سورة التحريم ( ٦٦ ) ، الآية ٨ .[٦] معاني الأخبار، ص١٧٤؛ بحار الأنوار، ج٦، ص٢٢(كتاب العدل والمعاد،باب التوبة وأنواعها وشرائطها، ح٢١). قال الصدوق رحمه الله : معناه أن يصوم هذه الأيّام ثم يتوب .