مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٢٦
الكافي : قَرْنٍ ـ من الاُمم السالفة ـ هُمْ أَحْسَنُ أَثَـثًا وَرِءْيًا » . [١] قلت : قوله عليهم السلام « مَن كَانَ فِى الضَّلَــلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَـنُ مَدًّا » [٢] ؟ قال : كلّهم كانوا في الضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولا بولايتنا ، فكانوا ضالّين مضلّين ، فيمدّ لهم في ضلالتهم وطغيانهم حتى يموتوا ، فيصيّرهم اللّه شرّا مكانا وأضعف جندا . قلت : قوله : « حَتَّى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَ أَضْعَفُ جُندًا ». أيضا ، الآية ٧٥ . ؟ قال : أما قوله : « حَتَّى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ » فهو خروج القائم وهو الساعة ، فسيعلمون ذلك اليوم ، وما نزل بهم من اللّه على يَدي قائمه ، فذلك قوله عليه السلام : « مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا ـ يعني عند القائم ـ وَ أَضْعَفُ جُندًا » . قلت : قوله : « وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْاْ هُدًى » [٣] ؟ قال : يزيدهم ذلك اليوم هدى على هدى ، باتّباعهم القائم حيث لا يجحدونه ولا ينكرونه . قلت : قوله : « لاَّ يَمْلِكُونَ الشَّفَـعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَـنِ عَهْدًا » [٤] ؟ قال : إلاّ من دان اللّه بولاية أمير المؤمنين والأئمّة من بعده ، فهو العهد عند اللّه . قلت : قوله : « إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَـنُ وُدًّا » [٥] ؟ قال : ولاية أمير المؤمنين هي الودّ الّذي قال اللّه تعالى . قلت : « فَإِنَّمَا يَسَّرْنَـهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنذِرَ بِهِى قَوْمًا لُّدًّا » [٦] ؟
[١] سورة مريم (١٩) ، الآية ٧٤ .[٢] أيضا ، الآية ٧٦ .[٣] أيضا ، الآية ٨٧ .[٤] أيضا ، الآية ٩٦ .[٥] أيضا ، الآية ٩٧ .