مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٩٢
الكافي : محمّد بن أحمد ، عن عبداللّه بن الصلت ، عن يونس عمّن ذكره ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : يا أبا محمّد ، إن للّه عز و جل ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق من الشجر في أوان سقوطه ، وذلك قوله عز و جل : « يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ [ ويؤمنون به ]وَيُؤْمِنُونَ بِهِى وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ » [١] واللّه ما أراد بهذا غيركم . [٢]
الخصال : ـ أبي رحمه الله ـ عن سعد بن عبداللّه قال : حدَّثني محمّد بن عيسى اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : حدَّثني أبي عن جدّي ، عن آبائه قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما أنزلت السماء [ من ]قطرة من ماء منذ حبسه اللّه عز و جل ، ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ولأخرجت الأرض نباتها . [٣]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سألته عن الرعد أيّ شيء يقول ؟ قال إنّه بمنزلة الرجل يكون في الإبل فيزجرها « هاي هاي » كهيئة ذلك ، قلت فما البرق ؟ قال لي : تلك مخاريق الملائكة تضرب السحاب [ فتسوقه ] إلى الموضع الّذي قضى اللّه فيه المطر . [٤]
الكافي : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن ميتة المؤمن ، قال : يموت المؤمن بكلّ ميتة يموت غرقا ويموت بالهدم ويبتلى بالسبع ، ويموت بالصاعقة
[١] سورة غافر ( ٤٠ ) ، الآية ٧ .[٢] الكافي ، ج٨ ، ص٣٠٤ ( كتاب الروضة ، ح٤٧٠ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٥٦ ، ص١٩٦ ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة الملائكة وصفاتهم وشؤونهم ، ح٦١ ) .[٣] الخصال ، ص٦٢٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٦ ، ص٣٧٨ ( كتاب السماء والعالم ، باب السحاب والمطر والشهاب ، ح١٧ ) .[٤] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢٠٧ ( ح٢٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٥٦ ، ص٣٩٧ ( كتاب السماء والعالم ، باب السحاب والمطر والشهاب ، ح٢٠ ) .