مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٤١
تفسير القمّي : قال : في طاعة علي عليه السلام والأئمّة من بعده . قلت : قوله : « وَ مَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَــلَمِينَ » [١] ؟ قال : لأنّ المشيّة إليه ـ تبارك وتعالى ـ لا إلى الناس . [٢]
الخصال : حدَّثنا أبي رضى الله عنه ، قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال : حدَّثني محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : حدَّثني أبي ، عن جدّي ، عن آبائه عليهم السلامأن أمير المؤمنين عليه السلام علّم أصحابه في مجلس واحد أربعمئة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه . قال عليه السلام : إنّ الحجامة تصحّح البدن وتشد العقل ، والطيب في الشارب من أخلاق النبي صلى الله عليه و آله وسلموكرامة الكاتبين ، والسواك من مرضاة اللّه عز و جل وسنّة النبي صلى الله عليه و آله وسلم ومطيّبة للفم . والدهن يليّن البشرة ويزيد في الدماغ ، ويسهّل مجاري الماء ويذهب القشف [٣] ويسفر اللّون . وغسل الرأس يذهب بالدرن وينفي القذاء [٤] والمضمضة والاستنشاق
[١] سورة التكوير ، الآية ٢٩ .[٢] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج٢ ص٤٠٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٩ ، ص٢٤٨ ( كتاب الاحتجاج ، باب ماورد عن المعصومين عليهم السلام في تفسير آيات الباب وتأويلها ، ح١٥٣ ) . قال العلاّمة المجلسي رحمه الله : ورأيت رسالة قديمة قال فيها : حدَّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن علي الحسين بن موسى بن بابوية القمّي رحمه الله ، عن سعد بن عبداللّه بن أبي خلف قال : حدَّثنا أحمد بن أبي عبداللّه البرقي ومحمّد بن عيسى اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى . وحدّث أيضا عن أبيه ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبداللّه البرقي ، عن القاسم بن يحيى بن حسن بن راشد ، عن جدّه ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللّه وأبي جعفر عليهماالسلام قال : حدَّثنا أبي ، عن جدّي ، عن آبائه عليهم السلام ، وساق الحديث نحوه باختلافات يسيرة ، أشرنا إلى بعضها ، وجعلنا عليها علامة ليُعلم أنها مأخوذة من الكتاب القديم ، ولا يُشتبه بما في نسخ الخصال . ثمّ اعلم أنّ أهل هذا الخبر في غاية الوثاقة والاعتبار على طريقة القدماء وإن لم يكن صحيحا بزعم المتأخرين ، واعتمد عليه الكليني رحمه الله ، وذكر أكثر أجزائه متفرقة في أبواب الكافي ، وكذا غيره من أكابر المحدثين ، وشرح أجزاء الخبر مذكور في المواضع المناسبة لها ، فلا نعيدها هاهنا مخافة التكرار . ( بحار الأنوار ، ج١٠ ، ص١١٧ )[٣] القشف: قذارة الجلد .[٤] القذى : مايقع في العين وفي الشرب من تينةٍ أو غيرها .