مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٧٨
الكافي : عاصم بن حميد ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلامعن قول اللّه عز و جل : « لاَّ يَحِلُّ لَكَ النِّسَآءُ مِنم بَعْدُ وَ لاَ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَ جٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ » [١] ؟ فقال : أراكم وأنتم تزعمون أ نّه يحلّ لكم مالم يحلّ لرسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، وقد أحلّ اللّه تعالى لرسوله صلى الله عليه و آله وسلم أن يتزوج من النساء ماشاء ، إنّما قال : لا يحلّ لك النساء من بعد الّذي حرّم عليك قوله : « حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَـتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ » [٢] إلى آخر الآية . [٣]
الكافي : أحمد بن محمّد العاصمي ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قلت له : أرأيت قول اللّه عز و جل : « لاَّ يَحِلُّ لَكَ النِّسَآءُ مِنم بَعْدُ » [٤] ؟ فقال : إنّما لم يحلّ له النساء الّتي حرّم اللّه عليه في هذه الآية : « حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَـتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ » [٥] في هذه الآية كلّها ، ولو كان الأمر كما يقولون لكان قد أحلّ لكم ما لم يحلّ له هو ؛ لأنّ أحدكم يستبدل كلّما أراد ، ولكن ليس الأمر كما يقولون ، أحاديث آل محمّد صلى الله عليه و آلهخلاف أحاديث الناس ، إنّ اللّه عز و جل أحلّ لنبيّه صلى الله عليه و آله وسلم أن ينكح من النساء ما أراد إلاّ ما حرّم اللّه عليه في سورة النساء في هذه الآية . [٦]
الكافي : حميد بن زياد ، عن الحسن بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنَّ زينب بنت جحش قالت لرسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : لا تعدل وأنت نبيّ ! فقال : تربت يداك ! إذا لم أعدل فمن يعدل ؟ ! قالت : دعوت اللّه يا رسول اللّه ،
[١] سورة الأحزاب ( ٣٣ ) ، الآية ٥٢ .[٢] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ٢٣ .[٣] الكافي ، ج٥ ، ص٣٨٨ ( كتاب النكاح ، باب ما أحل للنبيّ صلى الله عليه و آله من النساء ، ح٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص٢٠٧ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب أحوال أزواجه وفيه قصّة زينب ، ح٢٩ ) .[٤] سورة الأحزاب ( ٣٣ ) ، الآية ٥٢ .[٥] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ٢٣ .[٦] الكافي ، ج٥ ، ص٣٩١ ( كتاب النكاح ، باب ما أحل للنبي صلى الله عليه و آله من النساء ، ح٨ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٢ ، ص٢٠٩ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب أحوال أزواجه وفيه قصّة زينب ، ح٢٣ ) .