مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٦٠٣
تفسير العيّاشي : إلاّ بظالم ، وذلك قول اللّه : « وَكَذَ لِكَ نُوَلِّى بَعْضَ الظَّــلِمِينَ بَعْضَام بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » [١] . [٢]
معاني الأخبار : حدَّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضى الله عنه قال : حدَّثنا محمّد بن الحسن الصّفار قال : حدَّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن عليّ بن أسباط ، عن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه : « يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ » [٣] فقال : اصبروا على المصائب وصابروهم على التقيّة ، ورابطوا على من تقتدون به « وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ». سورة آل عمران( ٣ ) ، الآية ٢٠٠ . . [٤]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه : « وَيَقْتُلُونَ الْأَمنبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ » [٥] فقال : أما واللّه ما قتلوهم بالسيف ، ولكن أذاعوا سرّهم وأفشوا عليهم فقتلوا . [٦]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لا خير فيمن لا تقيّة له ولا إيمان لمن لا تقيّة له . [٧]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : التقية من دين اللّه ، قلت : من دين اللّه ؟ قال : إي واللّه من دين اللّه ، وقد قال يوسف : « أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَـرِقُونَ » [٨] واللّه ، ماكانوا سرقوا ،
[١] سورة الأنعام( ٦ ) ، الآية ١٢٩ .[٢] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣٧٦ ( ح٩٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٣١٥ ( كتاب العشرة ، باب الظلم وأنواعة ، ح٣٨ ) .[٣] معاني الأخبار ، ص٣٦٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٣٩٦ ( كتاب العشرة ، باب التقية والمداراة ، ح١٩ ) .[٤] سورة آل عمران( ٣ ) ، الآية ١٢ .[٥] المحاسن ، ج١ ، ص٢٥٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٣٩٧ ( كتاب العشرة ، باب التقية والمداراة ، ح٢٣ ) .[٦] المحاسن ، ج١ ، ص٢٥٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٣٩٧ ( كتاب العشرة ، باب الظلم وأنواعه ، ح٣٦ ) .[٧] سورة يوسف( ١٢ ) ، الآية ٧٠ .