مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٢٢
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن معلّى بن عثمان ، عن أبي بصير قال : قال لي : إنّ الحكم بن عتيبة ممّن قال اللّه [ فيه ] [١] : « وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْأَخِرِ وَ مَا هُم بِمُؤْمِنِينَ » [٢] ، فليشرّق الحكم وليغرّب ، أما واللّه لايصيب العلم إلاّ من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل عليه السلام . [٣]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : كنّا عنده وعنده حمران إذ دخل عليه مولى له فقال له : جُعلت فداك ! هذا عكرمة في الموت ، وكان يرى رأي الخوارج ، وكان منقطعا إلى أبي جعفر عليه السلام ، فقال لنا أبو جعفر عليه السلام : أنظروني حتّى أرجع إليكم ، فقلنا : نعم ، فما لبث أن رجع فقال : أمّا أ ني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلّمته كلمات ينتفع بها ، ولكنّي أدركته وقد وقعت الناس موقعها ، قلت : جُعلت فداك ! وماذاك الكلام ؟ قال : هو واللّه ما أنتم عليه ، فلقّنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلاّ اللّه والولاية . [٤]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : كنت مع أبي جعفر عليه السلام جالسا في المسجد إذ أقبل داوود بن علي وسليمان بن خالد وأبو جعفر عبداللّه بن محمّد أبو الدوانيق فقعدوا ناحية من المسجد
[١] أضفناها لاستقامة الكلام .[٢] سورة البقرة ( ٢ ) : الآية ٨ .[٣] الكافي ، ج١ ، ص٤٠٠ ( كتاب الحجة ، باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلاّ ماخرج من عند الأئمّة ، ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٤٦ ، ص٣٥ ( تاريخ الإمام محمّد الباقر عليه السلام ، باب أحوال أصحابه وأهل زمانه عليه السلام ، ح٢٢ ) .[٤] الكافي ، ج٣ ، ص١٢٣ ( كتاب الجنائز ، باب تلقين الميّت ، ح٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٤٦ ، ص٣٣٣ ( تاريخ الإمام محمّد الباقر عليه السلام ، باب أحوال أصحابه وأهل زمانه عليه السلام ، ح١٧ ) .