مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٠٢
الكافي : عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا » [١] ؟ قال : هي الولاية . [٢]
الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه تعالى : « سَأَلَ سَآلـءِلُم بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِّلْكَـفِرِينَ ( بولاية عليّ ) لَيْسَ لَهُو دَافِعٌ » [٣] ثم قال : هكذا واللّه نزل بها جبرئيل عليه السلامعلى محمّد صلى الله عليه و آله وسلم . [٤]
الكافي : أخبرنا الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه عز و جل : « فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ » [٥] يا معشر المكذّبين ، حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية عليّ والأئمّة عليهم السلام من بعده مَن هو في ضلال مبين ، كذا اُنزلت . وفي قوله تعالى : « إِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ » ؟ فقال: إن تلووا الأمر وتعرضوا عمّا أمرهم به «فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا». [٦] وفي قوله : « فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ ( بتركهم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ) عَذَابًا شَدِيدًا ( في الدنيا ) وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِى كَانُواْ يَعْمَلُونَ » [٧] . [٨]
[١] سورة الروم ( ٣٠ ) ، الآية ٣٠ .[٢] الكافي ، ج١ ، ص٤١٨ ( باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح٣٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٣٧٥ ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح٥٦ ) .[٣] سورة المعارج ( ٧٠ ) ، الآيات ١ ـ ٢ .[٤] الكافي ، ج١ ، ص٤٢٢ ( كتاب الحجة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح٤٧ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٣٧٨ ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح٦٢ ) .[٥] سورة الملك ( ٦٧ ) ، الآية ٢٩ .[٦] سورة النساء ( ٤ ) ، الآية ١٣٦ .[٧] سورة فصلت ( ٤١ ) ، الآية ٢٧ .[٨] الكافي ، ج١ ، ص٤٢١ ( كتاب الحجة ، باب باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح٤٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٣ ، ص٣٧٨ ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح٦٠ ) .