مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٢٧
الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن أحمد بن حمزة ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام : خالطوهم بالبرّانيّة وخالفوهم بالجوّانيّة إذا كانت الإمرة صبيانيّة . [١]
الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن عمر بن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طوبى لعبد نومة [٢] عرفه اللّه ولم يعرفه الناس ، اُولئك مصابيح الهدى وينابيع العلم ، ينجلي عنهم كلّ فتنة مظلمة ، ليسوا بالمذابيح [٣] البذر ولا بالجفاة المرائين . [٤]
الكافي : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبداللّه بن القاسم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ لأهل الدين علامات يُعرفون بها ؛ صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، ووفاء بالعهد ، وصلة الأرحام ، ورحمة الضعفاء ، وقلّة المراقبة للنساء ـ أو قال قلّة المؤاتاة للنساء ـ ، وبذل المعروف ، وحُسن الخلق ، وسعة الخُلق ، واتّباع العلم ، وما يقرّب إلى اللّه عز و جل زلفى ، طوبى لهم وحُسن مآب ، وطوبى شجرة في الجنّة أصلها في دار النبيّ محمّد صلى الله عليه و آله ، وليس من مؤمن إلاّ وفي داره غصن منها ، لا يخطر على قلبه شهوة شيء إلاّ أتاه به ذلك ، ولو أنّ راكبا مجدّا سار في ظلّها مئة عام ما خرج منه ، ولو طار من أسفلها غراب مابلغ أعلاها
[١] الكافي ، ج٢ ، ص٢٢٠ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب التقية ، ح٢٠ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٤٣٦ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب التقية والمداراة ، ح١٠٠ ) .[٢] النومة ـ بضمّ النون وإسكان الواو وفتحها ـ : الخامل الذكر الّذي لا يُؤْبَهُ له ، أي لا يبالى به .[٣] المذابيح : جمع مذباح ، وهو من لا يكتم السرّ . والبذر ـ بالضم ـ جمع البذور ، والبذير وهو النمام ومن لا يستطيع كتم سرّه ، والبذر ـ ككتف ـ : كثير الكلام . والجفاة جمع الجافّ وهو الكز الغليظ السي?الخلف كأ نّه جعله لانقباضه مقابلاً ، تبسّط اللسان الكثير الكلام . والمراء النهي عن طرفي الإفراط والتفريط ولزوم الوسط . « الوافي » . وقد ورد في البحار « بالمذاييع » .[٤] الكافي ، ج٢ ، ص٢٢٥ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الكتمان ، ح١١ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٧٩ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضل كتمان السرّ وذم الاذاعة ، ح٢٨ ) .