مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٩٥
علل الشرائع : الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سُمّيت المرأة مرأة لأنها خلقت من المرء ، يعني خلقت حوّاء من آدم . [١]
علل الشرائع : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام فقلت له : إنّ الرجل ربما أشبه أخواله وربما أشبه أباه وربما أشبه عمومته ؟ فقال : إنّ نطفة الرجل بيضاء غليظة ونطفة المرأة صفراء رقيقة ، فإن غلبت نطفة الرجل نطفة المرأة شبه الرجل أباه وعمومته ، وإن غلبت نطفة المرأة نطفة الرجل أشبه الرجل أخواله . [٢]
الخصال : حدَّثنا أبي رضى الله عنه ، قال حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جّده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللّه قال : حدَّثني أبي عن جدّي ، عن آبائه قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا ينام المسلم وهو جُنب ، ولا ينام إلاّ على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمّم بالصعيد ، فإنّ روح المؤمن تُرفع إلى اللّه ـ تبارك وتعالى ـ فيقبلها ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته ، وإن لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع اُمنائه من ملائكته ، فيردّونها في جسدها . [٣]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهماالسلام قال : سألته عن قوله : « وَ يَسْـ?لُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى » [٤] ما الروح ؟ قال : الّتي في الدوابّ
[١] علل الشرائع ، ج١ ، ص١٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٧ ، ص٦٥ ( كتاب السماء والعالم ، باب إنّه لم سمّي الإنسان إنسانا ، ح٢ ) .[٢] علل الشرائع ، ج١ ، ص٩٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٧ ، ص٣٨ ( كتاب السماء والعالم ، باب بدء خلق الإنسان في الرحم ، ح١٦ ) .[٣] الخصال ، ص٦١٣ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٨ ، ص٣١ ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة النفس والروح وأحوالهما ، ح ٣ ) .[٤] سورة الإسراء ( ١٧ ) ، الآية ٨٥ .[٥] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٣١٧ ( ح١٦٣ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٥٨ ، ص٤٢ ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة النفس والروح وأحوالهما ، ح١٤ ) .