مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٤٢
بصائر الدرجات : أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : تَركَ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم من المتاع سيفا ودرعا وعنزة ورحلاً وبغلته الشهباء فورث ذلك كلّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام . [١]
بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن أبي الحصين الأسدي ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلامذات ليلة على أصحابه بعد عتمة وهم في الرحبة وهو يقول : همهمة في ليلة مظلمة ، خرج عليكم الإمام وعليه قميص آدم ، وفي يده خاتم سليمان وعصا موسى . [٢]
تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إن قلنا لكم في الرجل منّا قولاً فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك ، إنّ اللّه أوحى إلى عمران إنّي واهب لك ذكرا مباركا يبرأ الأكمه والأبرص ، ويحيي الموتى بإذني ، وجاعله رسولاً إلى بني إسرائيل ، فحدَّث بذلك امرأته « حنّة » وهي اُمّ مريم ، فلما حملت بها كان حملها عند نفسها غلاما ، فلمّا وضعتها اُنثى قالت : « رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى » [٣] ؛ لأنّ البنت لا تكون رسولاً ، يقول اللّه : « وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ» [٤] ، فلما وهب اللّه لمريم عيسى كان هو الّذي بشراللّه به عمران ووعده إيّاه ، فإذا قلنا لكم في الرجل منّا شيئا فكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك . [٥]
[١] بصائر الدرجات ، ص٢٠٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٢١١ ( كتاب الإمامة ، باب ما عندهم من سلاح رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلموآثاره ، ح٢١ ) .[٢] بصائر الدرجات ، ص٢٠٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٢١٩ ( كتاب الإمامة ، باب ما عندهم من سلاح رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلموآثاره ، ح٤٠ ) .[٣] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ٣٦ .[٤] نفس الآية .[٥] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص١٠١ ؛ بحار الأنوار ، ج٢٦ ، ص٢٢٥ ( كتاب الإمامة ، باب أنه إذا قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه ، ح٤ ) .