مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٥٠
تفسير العيّاشي : الّذي يستودع الإيمان زمانا ثم يسلبه ، وقد كان الزبير منهم . [١]
معاني الأخبار : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلامقال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : إنّ في الجنّة غُرفا يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها ، يسكنها من اُمّتي من أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأفشا السلام ، وأدام الصيام ، وصلّى بالليل والناس نيام . فقال عليّ : يا رسول اللّه ، ومن يطيق هذا من اُمتّك ؟ فقال : يا عليَّ ، أو ماتدري ما إطابة الكلام ؟ من قال إذا أصبح وأمسى : « سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر » عشر مرات ، وإطعام الطعام نفقة الرجل على عياله ، وأما إدامة الصيام فهو أن يصوم الرجل شهر رمضان وثلاثة أيّام في كل شهر يُكتب له صوم الدهر . وأمّا الصلاة بالليل والناس نيام فمن صلّى المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الغداة في المسجد في جماعة فكأ نّما أحيا الليل كلّه ، وإفشاء السلام أن لا يبخل بالسلام على أحد من المسلمين . [٢]
الخصال : حدَّثنا محمّد بن علي ما جيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبداللّه البرقي ، عن أبيه ، عن عبداللّه بن المغيرة ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ثلاث من أشدّ ما عمل العباد : إنصاف المؤمن [٣] من نفسه ، ومواساة المرء أخاه ، وذكر اللّه على كل حال ، وهو أن يذكر اللّه عز و جل عند المعصية ، يهمّ بها فيحول ذكر اللّه بينه وبين تلك المعصية ، وهو قول اللّه عز و جل : « إِنَّ
[١] سورة الزخرف ( ٤٣ ) ، الآية ٣٢ .[٢] تفسير العيّاشي ، ج١ ، ص٣٧١ ( ح ٦٩ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص٢٢٢ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب أنّ الإيمان مستقّر ومستودع ، ح٨ ) .[٣] معاني الأخبار ، ص٤٠٧ ؛ الأمالي ، الصدوق ، ص٢٥١ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص٣٦٩ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب جوامع المكارم وآفاتها ، ح٩ ) .[٤] في البحار : « المرء » .[٥] سورة الأعراف ( ٧ ) ، الآية ٢٠١ .[٦] الخصال ، ص١٣١ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص٣٧٩ ( كتاب الإيمان والكفر ، باب جوامع المكارم وآفاتها ، ح٣٦ ) ؛ج٩٣ ، ص١٥١ .