مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٦٧
الكافي : فتركه فقام وهو يقول : واللّه ، لأنت خير منّي وأكرم ! [١]
الكافي : محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان أبي بصير ، عن أحدهما عليهماالسلام في قول اللّه عز و جل : « أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآلـءِكُمْ » [٢] ؟ الآية . فقال : نزلت هذه الآية في خوات جبير الأنصاري ، وكان مع النبي صلى الله عليه و آله وسلمفي الخندق وهو صائم ، فأمسى وهو على تلك الحال ، وكانوا قبل أن تنزل هذه الآية إذا نام أحدهم حرّم عليه الطعام والشراب فجاء خوات إلى أهله حين أمسى فقال : هل عندكم طعام ؟ فقالوا : لا ، لا تنم حتّى نصلح لك طعاما ، فاتّكأ فنام ، فقالوا له : قد فعلت ؟ قال : نعم ، فبات على تلك الحال فأصبح ، ثم غدا إلى الخندق فجعل يُغشى عليه ، فمرّ به رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، فلمّا رأى الّذي به أخبره كيف كان أمره فأنزل اللّه عز و جل فيه الآية « وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ » [٣] . [٤]
الكافي : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد الكندي ، عن أحمد الميثمي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : بينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم في المسجد إذ خُفض له كل رفيع ، ورُفع له كل خفيض حتّى نظر إلى جعفر يقاتل الكفّار . قال : فقُتل ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : قتل جعفر ، وأخذه المغص في بطنه . [٥]
تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبداللّه بن موسى قال : حدَّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله :
[١] الكافي ، ج٨ ، ص١٢٧ ( كتاب الروضة ، ح٩٧ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٠ ، ص١٧٩ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب غزوة ذات الرقاع وغزوة عسفان ، ح٦ ) .[٢] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ١٨٧ .[٣] أيضا ، الآية ١٨٧ .[٤] الكافي ، ج٤ ، ص٩٩ ( كتاب الصيام ، باب الفجر ما هو ومتى يحل ومتى يحرم الأكل ، ح٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٠ ، ص٢٦٧ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب غزوة الأحزاب وبني قريظة ، ح٢١ ) .[٥] الكافي ، ج٨ ، ص٣٧٦ ( كتاب الروضة ، ح٥٦٥ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٢١ ، ص٥٨ ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم ، باب غزوة مؤته وما جرى بعدها ، ح٩ ) .