مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٧٦
أمالي الصدوق : الجبّ ؟ فإنّا قد اختلفنا فيه . فقال : إنّ يوسف عليه السلام لمّا صار في الجبّ وآيس من الحياة قال : اللّهمَّ إن كانت الخطايا والذنوب قد أخلقت وجهي عندك فلن ترفع لي إليك صوتا ولن تستجيب لي دعوة ، فإنّي أسألك بحقّ الشيخ يعقوب ، فارحم ضعفه واجمع بيني وبينه ، فقد علمت رقّته عليَّ وشوقي إليه . قال : ثم بكى أبو عبداللّه الصادق عليه السلام ثم قال : وأنا أقول : اللّهمَّ إن كانت الخطايا والذنوب قد أخلقت وجهي عندك فلن ترفع لي إليك صوتا ، فإنّي أسألك بك فليس كمثلك شيء ، وأتوجّه إليك بمحمّد نبيّك نبيّ الرحمة يااللّه يااللّه يااللّه يااللّه يااللّه . قال:ثم قال أبوعبداللّه عليه السلام: قولوا هذا وأكثروا منه فإنّي كثيرا ما أقوله عند الكرب العظام. [١]
أمالي الطوسي : أخبرنا الشيخ أبو عبداللّه محمّد بن محمّد بن النعمان رحمه اللهقال : أخبرني أبوالقاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن دعاء يوسف عليه السلامماكان ؟ فقال : إنّ دعاء يوسف عليه السلام كان كثيرا ، لكنّ لمّا اشتدّ عليه الحبس خرّ للّه ساجدا وقال : اللّهمَّ إن كانت الذنوب قد أخلقت وجهي عندك فلن ترفع لي إليك صوتا فأنا أتوجّه إليك بوجه الشيخ يعقوب . قال : ثم بكى أبو عبداللّه عليه السلام وقال : صلى اللّه على يعقوب وعلى يوسف ، وأنا أقول : اللّهمَّ باللّه وبرسوله عليه السلام . [٢]
[١] الأمالي ، الصدوق ، ص٤٨٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٢ ، ص١٨٤ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب أدعية الفرج ، ح٢ ) .[٢] الأمالي ، الطوسي ، ص٤١٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٢ ، ص١٨٧ ( كتاب الذكر والدعاء ، باب أدعية الفرج ، ح١٠ ) .