مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٩٧
كتاب الزهد : القاسم ، عن علي ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلاميقول : إنّ المؤمن يُعطى يوم القيامة كتابا منشورا مكتوب فيه : « كتاب اللّه العزيز الحكيم ادخلوا فلانا الجنّة » . [١]
تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة دُعي محمّد فيُكسى حلّة وردية ، ثم يقام عن يمين العرش ، ثم يُدعى بإبراهيم ، فيُكسى حلّة بيضاء ، فيقام عن يسار العرش ، ثم يُدعى بعلي أمير المؤمنين فيكسى حلّة وردية ، فيقام على يمين النبي ، ثم يُدعى بإسماعيل فيُكسى حلّة بيضاء ، فيقام على يسار إبراهيم ، ثم يُدعى بالحسن فيُكسى حلّة وردية ، فيقام على يمين أمير المؤمنين ، ثم يُدعى بالحسين فيُكسى حلّة وردية ، فيقام على يمين الحسن ، ثم يُدعى بالأئمّة فيُكسون حللاً وردية ، فيقام كل واحد على يمين صاحبه ، ثم يُدعى بالشيعة فيقومون أمامهم ، ثم يدعى بفاطمة عليهاالسلامونسائها من ذرّيتها وشيعتها فيدخلون الجنّة بغير حساب ، ثم ينادي منادٍ من بطنان العرش من قِبل ربّ العزة والاُفق الأعلى : نعمَ الأب أبوكَ يا محمّد ، وهو إبراهيم ، ونعمَ الأخ أخوكَ ، وهو عليّ بن أبي طالب ، ونعمَ السبطان سبطاكَ ، وهما الحسن والحسين ، ونعمَ الجنين جنينك ، وهو محسن ، ونعمَ الأئمّة الراشدون ذريّتك ، وهم فلان وفلان ، ونعمَ الشيعة شيعتك ، ألا إن محمّدا ووصيه وسبطيه والأئمّة من ذريته هم الفائزون ، ثم يؤمر بهم إلى الجنّة ، وذلك قوله تعالى : « فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ » [٢] . [٣]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام : إنّه إذا كان يوم القيامة يُدعى كلٌّ بإمامه الّذي مات في عصره ، فإن أثبته اُعطي كتابه بيمينه لقوله : « يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ
[١] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٩٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٧ ، ص٣٢٥ ( كتاب العدل والمعاد ، باب تطاير الكتب وانطاق الجوارح ، ح١٨ ) .[٢] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ١٨٥ .[٣] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص١٢٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٧ ، ص٣٢٨ ( كتاب العدل والمعاد ، باب الوسيلة ومايظهر من منزلة النبي وأهل بيته عليهم السلام ، ح٣ ) .