مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٨٢
الكافي : فقال : معاذ اللّه إنما كان من زعارة [١] في خُلقه على أهله . قال : فقالت أُمّ سعد : هنيئا لك يا سعد . قال : فقال لها رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : يا اُمّ سعد ، لا تحتمي على اللّه . [٢]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلاميقول : إذا وُضع الرجل في قبره أتاه ملكان ملك عن يمينه وملك عن يساره ، واُقيم الشيطان بين عينيه ، عيناه من نحاس ، فيقال له : كيف تقول في الرجل الّذي كان بين ظهرانيّكم ؟ قال : فيفزع له فزعة فيقول إذا كان مؤمنا : أ عن محمّد رسول اللّه صلى الله عليه و آلهتسألاني ؟ ! فيقولان له : نم نومة لا حلم فيها ، ويفسح له في قبره تسعة أذرع ويرى مقعده من الجنّة وهو قول اللّه عز و جل : « يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ فِى الْأخِرَةِ » [٣] ، فإذا كان كافرا قالا له : مَن هذا الرجل الّذي خرج من بين ظهرانيّكم ؟ فيقول : لا أدري ، فيخلّيان بينه وبين الشيطان . [٤]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد،عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : إنّ المؤمن إذا اُخرج من بيته شيّعته الملائكة إلى قبره ، يزدحمون عليه حتّى إذا انتُهي به إلى قبره ، قالت له الأرض : مرحبا بك وأهلاً ، أما واللّه لقد كنت أحبُّ أن يمشي عليَّ مثلك لترينَّ ما أصنع بك ، فتوسّع له مدّ بصره ويدخل عليه في قبره ملكا القبر ، وهما قعيدا القبر منكر ونكير،فيلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقعدانه ويسألانه فيقولان له : مَن ربّك ؟ فيقول : اللّه ، فيقولان : ما دينك ؟ فيقول : الإسلام ، فيقولان : مَن نبيّك ؟ فيقول : محمّد صلى الله عليه و آله وسلم ، فيقولان : ومَن إمامكَ ؟ فيقول : فلان . قال : فينادي منادٍ من السماء :
[١] الزعارة : سوء الخلق .[٢] الكافي ، ج٣ ، ص٢٣٦ ( كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر و . . . ، ح٦ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص٢٦١ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله ، ح١٠٢ ) .[٣] سورة إبراهيم ( ١٤ ) ، الآية ٢٧ .[٤] الكافي ، ج٣ ، ص٢٣٨ ( كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر و . . . ، ح١٠ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص٢٦٢ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله ، ح١٠٦ ) .