مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٨١
بصائر الدرجات : الكوفي، عن محمّد بن عمّار ، عن أبي بصير قال : كنت عند أبي عبداللّه عليه السلامفركض برجله الأرض ، فإذا بحرٍ فيه سفن من فضّة ، فركب وركبتُ معه حتّى انتهى إلى موضع فيه خيام من فضّة فدخلها ، ثم خرج فقال : رأيت الخيمة الّتي دخلتها أوّلاً ؟ فقلت : نعم ، قال : تلك خيمة رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، والاُخرى خيمة أمير المؤمنين عليه السلام ، والثالثة خيمة فاطمة ، والرابعة خيمة خديجة، والخامسة خيمة الحسن ، والسادسة خيمة الحسين ، والسابعة خيمة عليّ بن الحسين، والثامنة خيمة أبي ، والتاسعة خيمتي ، وليس أحدٌ منّا يموت إلاّ وله خيمة يسكن فيها . [١]
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : ما من مؤمن ولا كافر إلاّ وهو يأتي أهله عند زوال الشمس ، فإذا رأى أهله يعملون بالصالحات حمد اللّه على ذلك ، وإذا رأى الكافر أهله يعملون بالصالحات كانت عليه حسرة . [٢]
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : أيفلت من ضغطة القبر أحد ؟ قال : فقال : نعوذ باللّه منها ما أقلّ من يفلت من ضغطة القبر ، إنّ رقيّة لمّا قتلها عثمان وقف رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم على قبرها ، فرفع رأسه إلى السماء فدمعت عيناه وقال للناس : إنّي ذكرت هذه وما لقيت ، فرققتُ لها واستوهبتها من ضمّة [٣] القبر . قال : فقال : اللّهمَّ هب لي رقيّة من ضمّة القبر ! فوهبها اللّه له . قال : وإنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم خرج في جنازة سعد وقد شيّعه سبعون ألف ملك ، فرفع رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمرأسه إلى السماء ثم قال : مثل سعد يضمّ ؟ قال : قلت : جُعلت فداك ! إنّا نحدّث أ نّه كان يستخفّ بالبول ،
[١] بصائر الدرجات ، ص٤٢٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص٢٤٥ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله ، ح٧٥ ) .[٢] الكافي ، ج٣ ، ص٢٣٠ ( كتاب الجنائز ، باب إن الميّت يزور أهله ، ح٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص٢٥٧ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله ، ح٩٠ ) .[٣] في البحار : « ضغطة » .[٤] الزعارة : سوء الخلق .[٥] الكافي ، ج٣ ، ص٢٣٦ ( كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر و . . . ، ح٦ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص٢٦١ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله ، ح١٠٢ ) .