مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٧٨
الكافي : القوم قدما ، وتلقاه أرواح المؤمنين يسلّمون عليه ويبشّرونه بما أعدّ اللّه له جلّ ثناؤه من النعيم ، فإذا وضع في قبره ردّ إليه الروح إلى وركيه ، ثمّ يُسأل عمّا يعلم ، فإذا جاء بما يعلم فُتح له ذلك الباب الّذي أراه رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، فيدخل عليه من نورها وضوئها ، وبردها وطيب ريحها . قال : قلت : جُعلت فداك ! فاين ضغطة القبر ؟ فقال : هيهات ! ما على المؤمنين منها شيء ، واللّه إنّ هذه الأرض لتفتخر على هذه فتقول : وطأ على ظهري مؤمن ولم يطأُ على ظهرك مؤمن ، وتقول له الأرض : لقد كنتُ اُحبّكَ وأنت تمشي على ظهري فأمّا إذا ولّيتكَ فستعلم ما أصنع بك ، فيُفتح له مدّ بصره . [١]
كتاب الزهد : النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن سليمان بن داوود ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : ما معنى قول اللّه ـ تبارك وتعالى ـ : « فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَ أَنتُمْ حِينَـلـءِذٍ تَنظُرُونَ » [٢] الآيات ، قال : إنّ نَفَس المحتضر إذا بلغت الحلقوم وكان مؤمنا رأى منزله من الجنّة فيقول : ردّوني إلى الدنيا حتى اُخبر أهلها بما أرى فيقال له : ليس إلى ذلك سبيل . [٣]
كتاب الزهد : حمّاد بن عيسى ، عن حسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام أ نّه قال : إن المؤمن إذا مات رأى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلموعليا بحضرته . [٤]
تفسير القمّي : « وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ » [٥] الآية ، فإنّه حدَّثني أبي عن الحسن بن محبوب ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام
[١] الكافي ، ج٣ ، ص١٣٠ ( كتاب الجنائز ، باب ما يعاين المؤمن والكافر ، ح٢ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص١٩٦ ( كتاب العدل والمعاد ، باب مايعاين المؤمن والكافر عند الموت . . . ، ح٥٠ ) .[٢] سورة الواقعة ( ٥٦ ) ، الآيات ٨٣ ـ ٨٤ .[٣] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٨٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص٢٠٠ ( كتاب العدل والمعاد ، باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت . . . ، ح٥٥ ) .[٤] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٨٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٦ ، ص٢٠٠ ( كتاب العدل والمعاد ، باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت ، ح٥٦ ) .[٥] سورة آل عمران ( ٣ ) ، الآية ١٦٩ .