مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٦٩
المحاسن : [ أحمد بن محمد بن خالد ] عن عدة ، عن عبّاس بن عامر ، عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : إنّ اللّه خلق خلقه ، فخلق قوما لحبنا لو أنّ أحدهم خرج من هذا الرأي لردّه اللّه إليه ، وان رغم أنفه ، وخلق قوما لبغضنا لا يحبوننا أبدا . [١]
أمالي الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد ، قال : حدَّثني أبي عن سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن فضالة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّا وشيعتنا خُلقنا من طينة من علّيين ، وخلق عدونا من طينة خبال من حما?سنون . [٢]
تفسير القمّي : حدَّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، وعن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « لَتُؤْمِنُنَّ بِهِى وَلَتَنصُرُنَّهُ » [٣] قال ، قال : ما بعث اللّه نبيا من لدن آدم فهلمّ جرا إلاّ ويرجع إلى الدنيا ، فيقاتل وينصر رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام ، ثم أخذ أيضا ميثاق الأنبياء على رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمفقال : قل يا محمّد : « ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَ مَآ أُنزِلَ إِلَى إِبْرَ هِيمَ وَ إِسْمَـعِيلَ وَ إِسْحَـقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطِ وَ مَآ أُوتِىَ مُوسَى وَ عِيسَى وَمَآ أُوتِىَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُو مُسْلِمُونَ » [٤] . [٥]
علل الشرائع : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدَّثنا
[١] المحاسن ، ج١ ، ص٢٠٠ (ح ٣٣) ؛ بحار الأنوار ، ج٥ ، ص٢٢٢ ( كتاب العدل والمعاد ، باب أنّ المعرفة منه تعالى ، ح١٠ ) .[٢] الأمالي ، الطوسي ، ص١٤٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٥ ، ص٢٢٥ ( كتاب العدل والمعاد ، باب الطينة والميثاق ، ح٣ ) . قال الجزري فيه : « مَن شربَ الخمرَ سقاه اللّه من طينة الخيال يوم القيامة » جاء تفسيره في الحديث : إنّ الخيال عصارة أهل النار ، والخيال في الأصل الفساد .[٣] سورة آل عمران (٣ ) ، الآية ٨١ .[٤] سورة البقرة ( ٢ ) ، الآية ١٣٦ .[٥] تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج١ ، ص٢٤٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٥ ، ص٢٣٦ ( كتاب العدل والمعاد ، باب الطينة والميثاق ، ح١٣ ) .