مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٦٠٦
الخصال : حدَّثنا أبي رضى الله عنه قال حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن محمّد بن خالد الطيالسي قال : حدَّثنا عبد الرحمن بن عون ، عن ابن أبي نجران التميمي قال : حدَّثنا عاصم بن حميد الحنّاط ، عن أبي بصير قال : سمعتُ أبا عبداللّه عليه السلام يقول : ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكّيهم ولهم عذابٌ أليم ؛ الناتف شيبه ، والناكح نفسه ، والمنكوح في دبره . [١]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام : قال رسول صلى الله عليه و آله وسلم : إنّ جبرئيل أتاني فقال : يا محمّد ، إنّ ربَّك يقرئك السلام وينهى عن تزويق البيوت . قال أبو بصير : قلت : وما التزويق ؟ قال : تصاوير التماثيل . [٢]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمأتاني جبرئيل فقال : يا محمّد ، إنّ ربّك ينهى عن التماثيل . [٣]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : مَن قال حين يخرج من باب داره : « أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه ورسوله من شرّ هذا اليوم الجديد الّذي إذا غابت شمسه لم تعد ، من شرّ نفسي و ( من شرّ غيري ) [٤] ، ومن شرّ الشياطين ، ومن شرّ من نصب لأولياء اللّه ، ومن شرّ الجنّ والإنس ، ومن شرّ السباع والهوامّ ، ومن شرّ ركوب المحارم كلّها ، أُجير نفسي باللّه من كل سوءٍ » ، غفر اللّه له ، وتاب عليه ، وكفاه المهمّ ، وحجزه عن
[١] الخصال ، ص١٠٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٣ ، ص١٠٦ ( كتاب الآداب والسنن ، باب الشيب وعلّته وجزّه ونتفه ، ح١ ) .[٢] المحاسن ، ج٢ ، ص٦١٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٣ ، ص١٥٩ ( كتاب الآداب والسنن ، باب تزويق البيوت وتصويرها ، ح٣ ) .[٣] المحاسن ، ج٢ ، ص٦١٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٣ ، ص١٥٩ ( كتاب الآداب والسنن ، باب تزويق البيوت وتصويرها ، ح٣ ) .[٤] « ومن شرّ غيري » من البحار .