مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٦٠٤
المحاسن : ولقد قال إبراهيم : « إِنِّى سَقِيمٌ » [١] واللّه ، ما كان سقيما . [٢]
السرائر : في جامع البزنطي عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : بيع الشطرنج حرام ، وأكل ثمنه سحت ، واتخاذها كفر ، واللعب بها شرك ، والسلام على اللاهي بها معصية وكبيرة موبقة ، والخائض يده فيها كالخائض يده في لحم الخنزير ، ولا صلاة له حتّى يغسل يده كما يغسلها من مس لحم الخنزير ، والناظر إليها كالناظر في فرج أُمّه ، واللاهي بها والناظر إليها في حال مايُلهى بها ، والسلام على اللاهي بها في حالته تلك في الإثم سواء ، ومن جلس على اللعب بها فقد تبوأ مقعده من النار ، وكان عيشه ذلك حسرة عليه في القيامة ، وإياك ومجالسة اللاهي المغرور بلعبها ، فإنه من المجالس الّتي قد باء أهلها بسخط من اللّه يتوقعونه كلّ ساعة فيعمك معهم . [٣]
الخصال : حدَّثنا محمّد بن الحسن قال : حدَّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبداللّه البرقي ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : الاستيذان ثلاثة : أولهنّ يسمعون ، والثانية يحذرون ، والثالثة إن شاؤوا أذنوا ، وإن شاؤوا لم يفعلوا ، فيرجع المستأذن . [٤]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ المؤمن إذا لقي أخاه وتصافحا لم تزل الذنوب تتحات عنهما ماداما متصافحين كتحاتّ الورق عن الشجر ، فإذا افترقا قال ملكاهما : جزاكم اللّه خيرا عن أنفسكما ، فإن التزم كل واحد منهما صاحبه ناداهما منادٍ طوبى لكما وحسن مآب ، وطوبى شجرة في الجنّة أصلها في دار أمير المؤمنين عليه السلاموفرعها في منازل أهل الجنّة ، فإذا افترقا ناداهما ملكان كريمان : أبشرا ياوليّا اللّه بكرامة اللّه ، والجنّة من ورائكما . [٥]
[١] سورة الصافات( ٣٧ ) ، الآية ٨٩ .[٢] المحاسن ، ج١ ، ص٢٥٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٤٠٧ ( كتاب العشرة ، باب التقية والمداراة ، ح٤٤ ) .[٣] السرائر ، ج٣ ، ص٥٧٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٣ ، ص١٠ ( كتاب العشرة ، باب افشاء السلام والابتداء به ، ح٤٣ ) .[٤] الخصال ، ص٩١ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٣ ، ص١٤ ( كتاب العشرة ، باب الإذن في الدخول وسلام الإذن ، ح٢ ) .[٥] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢١٣ ( ح٤٩ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٧٣ ، ص٤١ ( كتاب العشرة ، باب المصافحة والمعانقة والتقبيل ، ح٤١ ) .