مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٦٠٢
ثواب الأعمال : أبي جعفر عليه السلامقال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه من معصية اللّه . [١]
كتاب الزهد : حمّاد بن عيسى ، عن العقرقوفي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : بينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ذات يوم عند عائشة ، فاستأذن عليه رجل ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : « بئس أخو العشيرة » ، وقامت [٢] عائشة فدخلت البيت ، وأذن [٣] له رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمفدخل ، فأقبل رسول اللّه عليه حتّى إذا فرغ من حديثه خرج . فقالت له عائشة :يا رسول اللّه ، بينا أنت تذكره [٤] إذا أقبلت عليه بوجهك وبشرك ؟ ! فقال لها : إنّ من أشرّ عباد اللّه من تُكره مجالسته لفحشه . [٥]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قوله : « وَ لاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا » [٦] ؟ قال : بذل الرجل ماله ويقعده ليس له مال . قال : فيكون تبذير في حلال ؟ قال : نعم . [٧]
ثواب الأعمال : أبي رحمه الله ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما انتصر اللّه من ظالم إلاّ بظالم وذلك قوله عز و جل : « وَكَذَ لِكَ نُوَلِّى بَعْضَ الظَّــلِمِينَ بَعْضَا » [٨] . [٩]
تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما أنتصر اللّه من ظالم
[١] ثواب الأعمال ، ص٢٤٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٢٥٥ ( كتاب العشرة ، باب الغيبة ، ح٣٩ ) .[٢] نسخة بدل : « وقالت » .[٣] نسخة بدل : « فاذن » .[٤] نسخة بدل : « تذاكره » .[٥] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٢٨١ ( كتاب العشرة ، باب سؤال المحضر ، ح٨ ) .[٦] سورة الإسراء ( ١٧ ) ، الآية ٢٦ .[٧] تفسير العيّاشي ، ج٢ ، ص٢٨٨ ( ح٥٤ ) ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٣٠٢ ( كتاب العشرة ، باب الإسراف والتبذير وحدّهما ، ح٢ ) .[٨] سورة الأنعام ( ٦ ) ، الآية ١٢٩ .[٩] ثواب الأعمال ، ص٢٧٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٢ ، ص٣١٣ ( كتاب العشرة ، باب الظلم وأنواعه ، ح٢٨ ) .